يتصدر الانتفاخ أحد أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا في هذه الأيام، وعلى الرغم من أن الانتفاخ العرضي أمرًا طبيعيًا، فإن الشعور المستمر بالانزعاج قد يشير إلى أن بعض عاداتك اليومية لا تتوافق مع جهازك الهضمي.
غالبًا ما يكون الانتفاخ مرتبطًا بعادات بسيطة، وإن كانت مهملة، أكثر من ربطه بمرض، ويظن كثيرون أن الطعام الدسم وحده السبب، لكن الأسباب تتنوع أحيانًا بين التوتر وعادات الأكل ونوع الطعام.
6 أسباب شائعة للانتفاخ المتكرر
تناول الطعام بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى ابتلاع كمية كبيرة من الهواء مع الطعام وعدم مضغ الطعام بشكل كافٍ، ما يجعل الهضم أكثر صعوبة وتخمر الطعام في الأمعاء يسبب الغازات والشعور بالانتفاخ.
الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للتخمر قد يسبب الغازات، فمثل الفاصوليا والبروكلي والملفوف والعدس مفيدة للصحة، لكن كميات كبيرة قد تسبب الانتفاخ، لذا يُنصح بتقليل الألياف تدريجيًا حتى تتكيف الأمعاء مع التغيرات.
قد تعاني من عدم تحمل اللاكتوز أو تحسس خفيف تجاهه، لذا يمكن أن تسبب منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والآيس كريم الانتفاخ بعد ساعات، ولتجنب ذلك جرب تقليل استهلاكها واستبدالها ببدائل خالية من اللاكتوز أو نباتية.
تدخل المحليات الصناعية والمشروبات الغازية في الجهاز الهضمي وتزيد من وجود الغازات، فالمشروبات الغازية والمحليات مثل المحليات الصناعية لا يتم هضمها بسهولة وتؤدي إلى الانتفاخ، ويمكن تقليل الأعراض باستبدالها بالماء أو مشروبات عشبية.
تؤثر التقلبات الهرمونية وخاصة قبل الدورة الشهرية في احتباس السوائل وتباطؤ الهضم، ولذلك قد يزداد الانتفاخ خلال مراحل محددة من الدورة، لذا من المفيد رصد الأعراض عبر الشهر لمعرفة النمط.
يؤثر التوتر والقلق على حركة الأمعاء بسبب ارتباط الدماغ بالأمعاء، وقد يتسبب في تأخر مرور الطعام وتراكم الغازات، لذا يساهم التعامل مع التوتر بممارسة تمارين التنفس والنوم الكافي وتناول الطعام بوعي في التخفيف من المشكلة.
متى يجب زيارة الطبيب لعلاج الانتفاخ؟
لا يعد الانتفاخ عادةً ضارًا، لكن إذا استمرت الأعراض مع فقدان وزن أو ألم شديد أو قيء أو إسهال دموي، فالتدخل الطبي ضروري، فقد تشير إلى حالات مثل متلازمة القولون المتهيّج أو ارتجاع المريء أو التهابات الأمعاء التي قد تحتاج إلى علاج.
عادات يومية بسيطة لصحة أمعاء أفضل
اتبع عادات بسيطة لصحة أمعاء أفضل مثل تناول الطعام ببطء ومضغ جيد وتجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل والحفاظ على رطوبة الجسم والمشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام، مع الاحتفاظ بمفكرة طعام لتحديد الأنماط.



