يتزايد تأثير التوتر على الشعر عندما يرفع الجسم مستويات الكورتيزول، مما قد يجعل بصيلات الشعر تدخل مبكرًا من طور النمو إلى طور الراحة وتظهر فروة الرأس أكثر عرضة للتخفيف والتساقط.
يُعرف الكورتيزول بأنه هرمون التوتر ويُفرز الجسم عند التعرض لمواقف مرهقة، وهو يدخل الجسم في حالة يقظة عالية، ومع أن التوتر بين الحين والآخر أمر طبيعي فإن المشكلة تبدأ حين يصبح مزمنًا.
ينمو الشعر عبر ثلاث مراحل هي طور النمو وطور الانتقال وطور الراحة، ويمكن أن تدفع مستويات التوتر المرتفعة بصيلات الشعر إلى الانتقال مبكرًا من طور النمو إلى طور الراحة، مما يؤدي إلى حالة تساقط الشعر المرتبط بالتوتر.
لا يحدث تساقط الشعر الناتج عن التوتر بشكل فوري، بل يظهر عادة بعد مرور شهور من التعرض للضغوط، وإلى جانب ذلك قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى إبطاء تدفق الدم إلى فروة الرأس وبدء الالتهاب في البصيلات، كما يعيق امتصاص العناصر الغذائية، وقد يفاقم حالات موجودة مثل داء الثعلبة، وعلى المدى الطويل قد تصبح الخصلات هشة وتتكسر بسبب الإجهاد المستمر.
ومن علامات أن التوتر قد يكون سببًا في تساقط الشعر وجود صلع مخطط ينتشر في فروة الرأس، وزيادة التساقط بعد التعرض للإجهاد العاطفي أو الجسدي، مع وجود إرهاق أو أرق أو قلق، وبغياب تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر.
كيفية تقليل مستويات التوتر لحماية الشعر
تحسين جودة النوم
احرص على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المريح، فالنوم العميق مفيد في التحكم بمستوى الكورتيزول وإصلاح خلايا فروة الرأس وبصيلاتها.
التركيز على البروتين والمواد المغذية الدقيقة
يتكون الشعر أساسًا من الكيراتين، لذا يلزم تناول كمية كافية من البروتين والعناصر الدقيقة مثل الحديد والزنك وفيتامين د، فقد يؤدي نقصها إلى زيادة تساقط الشعر الناتج عن الإجهاد، بينما يساعد الحصول على ما يكفي منها في دعم الشعر وتقويته.
دمج تقنيات الحد من التوتر
التأمل والتنفس العميق واليوغا والتمارين الرياضية من الممارسات التي تخفض مستويات الكورتيزول بشكل طبيعي، وحتى 20 دقيقة يوميًا يمكن أن تُحدث فرقًا في صحة الشعر.
العناية بفروة الرأس
تجنّب العلاجات الكيميائية القاسية والتسريحات العنيفة، وإذا استمر التساقط ثلاثة إلى ستة أشهر فاستشر الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
تجنّب الدايت القاسي
فقدان الوزن المفاجئ قد يرفع مستويات هرمونات التوتر بشكل كبير ويدفع المزيد من الشعر إلى مرحلة التساقط.



