ذات صلة

اخبار متفرقة

جرعة يومية من زيت الزيتون: ماذا تفعل فعليًا داخل جسمك؟

يساعد تناول زيت الزيتون في دعم صحة القلب وتنظيم...

هذا النوع من الحبوب هو الأفضل لصحة القلب وفقًا لخبراء التغذية

يبرز الشوفان خيارًا يوميًا مفضلًا لدى عدد من المتخصصين...

ماذا يحدث للجسم عند تناول السلطة خلال فطور رمضان؟

فوائد الإفطار على السلطة ابدأ بتناول طبق سلطة بعد ساعات...

أربعة أبراج على موعد مع مكاسب مهنية ومالية في مطلع مارس.

أربعة أبراج قد تستفيد من احتراق عطارد في برج...

هل ينتهي عصر نقل حصريات PS5 إلى أجهزة الكمبيوتر بخطة جديدة من الشركة؟

توقعات حول عودة سوني إلى الحصرية وتوزيع الألعاب على...

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وطرق معالجته

يرتبط التوتر بتأثيره على صحة الشعر، فارتفاع هرمون الكورتيزول قد يسهم في ترقق الشعر مع مرور الوقت، حيث يؤثر التوتر المزمن في فروة الرأس وبصيلات الشعر بشكل غير مباشر ويؤدي إلى تغيّرات في دورة النمو الطبيعي.

ما العلاقة بين الكورتيزول والشعر

يُعرف الكورتيزول بأنه هرمون التوتر الذي يُفرز عند مواجهة الجسم موقفًا مجهدًا، فيدخل الجسم في حالة تأهب قصوى، والخطورة أن الشعر ينمو على ثلاث مراحل هي طور النمو ثم طور الانتقال ثم طور الراحة، فارتفاع التوتر قد يدفع البصيلات من طور النمو إلى طور الراحة مبكرًا، وهو ما يسبب تساقط الشعر الكربي وتخفيف سماكة الشعر مع مرور الوقت.

لماذا يبدو تساقط الشعر الناتج عن التوتر مفاجئًا؟

لا يحدث التساقط فورًا بل قد يستغرق الأمر شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى يظهر التغير، كما أن ارتفاع الكورتيزول قد يبطئ تدفق الدم إلى فروة الرأس ويؤدي إلى الالتهاب في البصيلات ويعيق امتصاص العناصر الغذائية، كما قد يفاقم وجود مشكلة سابقة مثل الثعلبة الأندروجينية، وعلى المدى الطويل قد تصبح الخصلات هشة وتتكسر نتيجة الإجهاد المستمر.

علامات تدل على أن التوتر قد يكون سببًا في تساقط الشعر

من العلامات وجود صلع مخطط ينتشر في فروة الرأس، وزيادة التساقط بعد تعرّض الشخص لإجهاد عاطفي أو جسدي، وترافق التساقط مع الإرهاق أو الأرق أو القلق، كما قد لا يكون لدى الشخص تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر.

كيفية تقليل مستويات التوتر لحماية شعرك

تحسين جودة النوم يساهم في خفض الكورتيزول، فاحرص على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المريح فالنوم العميق يساعد في التحكم بمستوى الكورتيزول وإصلاح خلايا فروة الرأس وبصيلاتها.

يُبنى الشعر بشكل أساسي من الكيراتين، لذلك ينصح بتناول كميات كافية من البروتين والحديد والزنك وفيتامين د، فالنقص في هذه العناصر قد يزيد تساقط الشعر الناتج عن التوتر، في حين أن توافرها بكميات مناسبة يمكن أن يساعد في تقليل المشكلة.

يمكن دمج تقنيات الحد من التوتر مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا والرياضة في روتين يومي حتى ولو لمدة 20 دقيقة فقط، فهذه الممارسات تخفض الكورتيزول بشكل طبيعي وتدعم صحة الشعر.

العناية بفروة الرأس مهمة أيضًا؛ تجنّبي العلاجات الكيميائية القاسية والتسريحات العنيفة، وإذا استمر التساقط لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر فاستشيري الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

تجنّب الدايت القاسي قد يساعد في حماية شعرك، ففقدان الوزن المفاجئ قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في هرمونات التوتر وزيادة تساقط الشعر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على