ذات صلة

اخبار متفرقة

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وطرق علاجه

يتزايد تأثير التوتر على الشعر عندما يرفع الجسم مستويات...

جرعة يومية من زيت الزيتون: ماذا يفعل فعلياً داخل جسمك؟

يزيد اعتمادك على زيت الزيتون كخيار صحي لدعم القلب...

دراسة تُظهر أن وزن الطفل في مرحلة الطفولة يشير إلى الإصابة بهذه الأمراض

دور وزن الطفل ونموه في مخاطر السكري وأمراض القلب يؤكد...

فوائد العرقسوس في هذه الحالة.. وهؤلاء الممنوعون منه

يحذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من الإفراط...

ماذا يحدث للجسم عند تناول السلطة خلال الإفطار في شهر رمضان؟

ابدأ بتناول طبق سلطة بسيط كخطوة أولى عند الإفطار...

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وسبل معالجته

يرتبط ترقق الشعر عادةً بالتوتر، فحتى مع وجود عوامل أخرى مثل التلوث وسوء التغذية أو العوامل الوراثية، قد يكون التوتر السبب الحقيقي في تساقط الشعر لدى كثيرين.

يؤثر التوتر المستمر في إفراز هرمون الكورتيزول، وهذا الارتفاع قد يساهم بشكل غير مباشر في تساقط الشعر وتلف البصيلات عندما يستمر لفترة طويلة.

ما العلاقة بين الكورتيزول والشعر

الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، يفرزه الجسم عند مواجهة موقف مُجهِد، وعندما تدخل الجسم في حالة تأهب مستمرة، تتغير دورة نمو الشعر وتنتقل البصيلات من طور النمو إلى طور الراحة مبكراً، وهو ما يعرف بتساقط الشعر الكربي الذي يصبح فيه الشعر أخف ويُسقط بشكل ملحوظ أثناء التمشيط أو الغسل.

كيف يحدث تساقط الشعر الناتج عن التوتر؟

لا يحدث التساقط الناتج عن التوتر فوراً، بل يظهر عادةً بعد حدوث أحداث مُجهِدة تمتد لأسابيع أو شهور، كما أن ارتفاع الكورتيزول قد يبطئ تدفّق الدم إلى فروة الرأس ويؤدي إلى التهاب في البصيلات ويعيق امتصاص العناصر الغذائية، وقد يفاقم حالات موجودة أصلاً مثل الثعلبة الأندروجينية.

علامات تدل على أن التوتر قد يكون سبباً في تساقط الشعر

تشمل العلامات زيادة التساقط العام مع وجود إرهاق أو قلق، وظهور صلع مخطط في فروة الرأس وليس في بقعة محددة، بالإضافة إلى تساقط الشعر بعد الإجهاد العاطفي أو الجسدي مع غياب تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر.

كيفية تقليل مستويات التوتر لحماية شعرك

يمكن علاج ترقق الشعر الناتج عن التوتر عندما يعود مستوى الكورتيزول إلى الطبيعي، وتكون الخطة العلاجية متعددة الجوانب.

تحسين جودة النوم

احرص على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المريح، فالنوم العميق يساعد في التحكم بمستوى الكورتيزول وإصلاح خلايا فروة الرأس بما فيها البصيلات.

التركيز على البروتين والمغذيات الدقيقة

يتكون الشعر من الكيراتين، لذا ينبغي تناول كمية كافية من البروتين والحديد والزنك وفيتامين د؛ فالنقص في هذه المغذيات يزيد التساقط، في حين أن كفايتها قد يساهم في تقليل التساقط.

دمج تقنيات الحد من التوتر

التأمل والتنفس العميق واليوغا والتمارين الرياضية مفيدة، وحتى 20 دقيقة يومياً يمكن أن تخفض مستويات الكورتيزول وتدعم صحة الشعر.

العناية بفروة الرأس

تجنّب العلاجات الكيميائية القاسية والتسريحات الشديدة، وإذا استمر التساقط لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر فاستشر الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

تجنب الدايت القاسي

فقدان الوزن المفاجئ يرفع مستويات التوتر بشكل كبير ويدفع الشعر إلى مرحلة التساقط أكثر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على