ذات صلة

اخبار متفرقة

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وطرق علاجه

يتزايد تأثير التوتر على الشعر عندما يرفع الجسم مستويات...

جرعة يومية من زيت الزيتون: ماذا يفعل فعلياً داخل جسمك؟

يزيد اعتمادك على زيت الزيتون كخيار صحي لدعم القلب...

دراسة تُظهر أن وزن الطفل في مرحلة الطفولة يشير إلى الإصابة بهذه الأمراض

دور وزن الطفل ونموه في مخاطر السكري وأمراض القلب يؤكد...

فوائد العرقسوس في هذه الحالة.. وهؤلاء الممنوعون منه

يحذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من الإفراط...

ماذا يحدث للجسم عند تناول السلطة خلال الإفطار في شهر رمضان؟

ابدأ بتناول طبق سلطة بسيط كخطوة أولى عند الإفطار...

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وسبل علاجه

العلاقة بين الكورتيزول والشعر

يرتبط الكورتيزول عادةً بمستويات التوتر المرتفعة، وهذا يؤثر في صحة فروة الرأس ونمو الشعر ليصبح أضعف عندما يستمر الإجهاد لفترة طويلة.

ينمو الشعر في ثلاث مراحل هي طور النمو وطور الانتقال وطور الراحة، ويمكن أن تدفع المستويات المرتفعة من التوتر بصيلات الشعر من طور النمو إلى طور الراحة مبكرًا، فيحدث تساقط أكثر من الطبيعي.

لا يتساقط الشعر فجأة بسبب التوتر، بل يتراكم عبر أحداث مُجهدة قد تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى يظهر التساقط بشكل واضح، وبالإضافة إلى ذلك قد يسبب الكورتيزول بطء تدفق الدم إلى فروة الرأس، وفتح الالتهاب في بصيلات الشعر، وتأخير امتصاص العناصر الغذائية، وهذا كله يساهم في تفاقم حالة الشعر الضعيف أو حتى لمشاكل مثل الثعلبة في بعض الحالات.

تشير الملاحظات إلى أن التوتر المزمن يجعل الشعر هشًا وتتكسر الخصلات، خاصة عندما يكون هناك ضغط نفسي مستمر وعدم نوم كافٍ أو غذاء غير متوازن.

قد يظهر تساقط الشعر بشكل منتشر عبر فروة الرأس بدلاً من منطقة محددة، وتلاحظ زيادة في التساقط بعد التعرض لإجهاد عاطفي أو جسدي، ويصاحب التساقط عادة تعب أو أرق أو قلق مستمر، بينما لا يوجد تاريخ عائلي قوي لتساقط الشعر المبكر.

كيفية تقليل مستويات التوتر لحماية شعرك

ابدأ بتحسين جودة النوم واحصل على سبع إلى ثماني ساعات من النوم المريح، فالنوم العميق يساعد في تنظيم الكورتيزول وتحديث الخلايا مثل بصيلات الشعر.

ركز على البروتين والعناصر الدقيقة؛ الشعر يتكون من الكيراتين، لذلك تحتاجون كميات كافية من البروتين والحديد والزنك وفيتامين د، ونقصها يزيد التساقط، بينما كفايتها قد يساعد في تقليل التساقط.

ادمج تقنيات الحد من التوتر مثل التأمل، التنفس العميق، اليوغا، والرياضة؛ حتى 20 دقيقة يوميًا يمكن أن تخفض الكورتيزول وتدعم الشعر.

العناية بفروة الرأس: تجنب العلاجات الكيميائية القاسية والتسريحات الضيقة؛ وإذا استمر التساقط لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر، استشر الطبيب للحصول على العلاج المناسب.

تجنب الدايت القاسي: فقدان الوزن المفاجئ يمكن أن يرفع هرمونات التوتر ويزيد التساقط، فاحرص على نظام غذائي متوازن وتدرج في فقدان الوزن إذا لزم الأمر.

يمكن أن يعود الشعر إلى صحته بمجرد استقرار مستوى الكورتيزول وتحسن العوامل المحيطة بالتوتر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على