ذات صلة

اخبار متفرقة

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وسبل معالجته

يرتبط ترقق الشعر عادةً بالتوتر، فحتى مع وجود عوامل...

دراسة تُبيّن أن وزن الطفل خلال مرحلة الطفولة يشير إلى الإصابة بهذه الأمراض

دور وزن الطفل ونموه في تقدير المخاطر الصحية أظهرت دراسة...

فوائد العرقسوس في هذه الحالة.. ومن لا يجوز لهم تناوله

يوضح استشاري الحساسية والمناعة أن العرقسوس يحتوي على مركبات...

ماذا يحدث للجسم عند تناول السلطة أثناء الإفطار في رمضان؟

ابدأ بطبق سلطة بسيط بعد ساعات الصيام الطويلة كخطوة...

Ring Pro خاتم ذكي حديث يقدم ذكاءً اصطناعيًا لحظيًا

ميزات Ring Pro وتحسينات الأداء تطرح Ultrahuman Ring Pro الخاتم...

أطعمة تخفض الكوليسترول بفعالية: قائمة عملية لحماية القلب بشكل يومي

يبدأ التحكم في الكوليسترول من المطبخ حيث تؤثر الاختيارات الغذائية في مستوى الكوليسترول الضار والنافع، وهو أمر ينعكس مباشرة على صحة الأوعية الدموية والقلب.

الألياف القابلة للذوبان ودورها في تقليل امتصاص الكوليسترول

تلعب الألياف القابلة للذوبان دوراً محورياً في ربط جزيئات الكوليسترول داخل الأمعاء وتقليل امتصاصه إلى الدم. من المصادر الرئيسية للبقوليات مثل الفاصوليا والعدس، والشوفان بفضل مركب بيتا جلوكان، وبذور الكتان التي تضيف أليافاً ومغذيات أخرى. يمكن إدراج هذه الألياف يومياً عبر إضافتها إلى الحساء والسلطات والزبادي، مع التنويع بين الحبوب والبقوليات لتوفير مزيج غني بالألياف القابلة للذوبان.

الدهون الصحية وتعديل التوازن الدموي

يُفضَّل استبدال الدهون المشبعة بدهون غير مشبعة، مع الاعتماد على زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون الأحادية غير المشبعة، وهو غني بالأحماض الدهنية ومركبات مضادة للأكسدة تقلل الالتهاب المرتبط بأمراض القلب. كما تسهم المكسرات مثل اللوز والجوز في تزويد الجسم بالدهون المفيدة والألياف، ويُعزى للجوز وجود حمض ألفا لينولينيك الذي يساعد على تقليل الكوليسترول الزائد. وتضيف بذور الشيا قيمة بنشاطها من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة والألياف، ما قد يسهم في خفض الكوليسترول الكلي ورفع الكوليسترول النافع.

الأسماك الدهنية ومرونة الشرايين

تعتبر الأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون من مصادر أوميغا-3 التي تقلل الالتهاب وتدعم مرونة الأوعية الدموية وتحسن توازن الدهون في الدم.

الخضراوات الورقية والستيرولات النباتية

تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب واللفت على ألياف ومركبات تسمى الستيرولات النباتية التي تتنافس مع امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، فتقلل كمية الكوليسترول الممتصة وتدعم صحة الشرايين.

الحبوب الكاملة والثمار المغذية

الحنطة السوداء بديل جيد للحبوب المكررة وتحتوي على ألياف ومركبات نشطة تدعم توازن الدهون في الدم، أما البامية فتوفر سكريات طبيعية وألياف تساهم في خفض الدهون وتحسين الصحة القلبية.

فواكه تدعم صحة الشرايين

يُسهم التفاح بفضل أليافه القابلة للذوبان في الحفاظ على مستويات صحية للدهون في الدم. كما يساعد الأفوكادو في خفض الكوليسترول الضار وتحسين الكوليسترول النافع، وربما يقلل من أشكال الكوليسترول المؤكسد المرتبطة بتكوّن الترسبات في الشرايين. وتحتوي فواكه التوت بأنواعها الفراولة والتوت الأزرق والأسود على ألياف ومضادات أكسدة قوية تدعم صحة الشرايين وتخفض الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية وضغط الدم. ويمكن أن يسهم تناول الشوكولاتة الداكنة غير المحلاة في تحسين وظيفة الأوعية الدموية ورفع مستوى الكوليسترول النافع عند تناولها باعتدال.

أطعمة يفضل تقليلها

للحد من الكوليسترول بفعالية، يفضَّل تقليل الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدهنية والزبدة والمنتجات الحيوانية عالية الدسم والأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة والأطعمة المقلية. كما يفضل تقليل استهلاك المنتجات الحيوانية عالية الدسم واستبدالها بأطعمة نباتية كاملة، ما يعزز النتائج الصحية.

الكوليسترول الغذائي: ما الذي نعرفه؟

الكوليسترول مادة يصنعها الجسم وتحتاجه الخلايا لإنتاج الهرمونات وفيتامين د، كما أن الكمية المرتبطة بالغذاء تشكل نسبة أقل من الإجمالي. تتفاوت الاستجابة للكوليسترول الغذائي بين الأفراد، فبعضهم يواجه ارتفاعاً أكبر عند تناول أطعمة غنية بالكوليسترول. لا تحدد الإرشادات الحديثة رقمًا صارمًا يوميًا، لكنها توصي بتقليل الدهون المشبعة إلى أقل من 10% من مجموع السعرات، وبعض الجهات تقترح نسبة أقل للمصابين بخطر مرتفع. وتؤكد على أن الجسم ينتج غالبية كولسترول الدم، وأن الكوليسترول الغذائي ليس العامل الحاسم الوحيدي.

نمط الحياة عنصر حاسم في التحكم بالكوليسترول

يساعد الإقلاع عن التدخين في رفع مستوى الكوليسترول النافع، وتساهم ممارسة النشاط البدني المنتظم في تحسين توازن الدهون وتقليل الدهون الثلاثية. وتُظهر خسارة 5 إلى 10% من الوزن انخفاضاً واضحاً في الكوليسترول والدهون الثلاثية، كما أن النوم الكافي يدعم التوازن الأيضي. وفي بعض الحالات الوراثية مثل فرط كوليسترول الدم العائلي قد يحتاج الأمر إلى دواء بجانب النظام الغذائي، ويظل الدمج المتوازن بين الغذاء الصحي والنشاط اليومي والمتابعة الطبية هو الأكثر فاعلية للحصول على نتائج مستدامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على