ذات صلة

اخبار متفرقة

نصائح للتغلب على اضطراب النوم في رمضان

يغيّر رمضان إيقاع الحياة بشكل واضح، فتمتدّ الأنشطة الاجتماعية...

تساقط الشعر الناتج عن التوتر وسبل معالجته

العلاقة بين الكورتيزول والشعر يُشير الخبراء إلى أن التوتر قد...

استشاري يكشف عن فوائد البليلة في السحور

تبرز فائدة البليلة لصحة المخ والجسم بما تحتويه من...

دراسة: وزن الطفل في مرحلة الطفولة يدل على الإصابة بهذه الأمراض

تكشف دراسة حديثة أن مؤشر كتلة الجسم لدى الطفل،...

فوائد العرقسوس في هذه الحالة وهؤلاء الممنوعون من تناوله

يحذر الدكتور أمجد الحداد من الإفراط في تناول مشروب...

نصائح للتخلص من اضطراب النوم في رمضان

يغيّر رمضان نمط الحياة بشكل ملحوظ، حيث تمتد الأنشطة الاجتماعية إلى ساعات متأخرة وتختلف أوقات الوجبات بشكل جذري، ما يؤثر على العادات اليومية والنوم.

يستيقظ كثيرون قبل الفجر لتناول السحور، ثم يعود بعضهم للنوم أو يبدأ يومه مباشرة، فيحدث تحول مفاجئ في مواعيد النوم ينعكس مباشرة على الساعة البيولوجية، وهي المنظومة الداخلية التي تنظم دورة النوم واليقظة خلال أربع وعشرين ساعة.

وهذا التبدل يسبب خللاً في النظام البيولوجي، ما يؤدي إلى الأرق وتقلب المزاج والصداع وضعف التركيز نتيجة خلل الإيقاع اليومي.

الساعة البيولوجية تتحكم في توقيت إفراز الهرمونات وتنظيم درجة حرارة الجسم ودورات النوم. عندما يتأخر النوم لليلًا ثم يتجزأ إلى فترات قصيرة، يحدث خلل في هذا النظام وتظهر النتيجة في العصبية الزائدة ونوبات الصداع لدى بعض الأشخاص، خاصة من لديهم قابلية للصداع النصفي.

التأثير على التركيز والذاكرة

النوم ليس مجرد راحة، بل عملية حيوية يعيد خلالها الدماغ ترتيب المعلومات وتثبيت الذاكرة. تقليل ساعات النوم أو تجزئتها يؤثر على القدرة على الانتباه وسرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار، كما قد تراجَع القدرة على حل المشكلات أو التفكير الإبداعي، وهو ما يلاحظه كثيرون خلال الأيام الأولى من تغير الروتين الرمضاني.

العلاقة بين قلة النوم والشهية

الحرمان من النوم يغير توازن الهرمونات المنظمة للجوع والشبع. عندما تنخفض ساعات الراحة، تزداد الرغبة في تناول أطعمة عالية الدهون أو سكريات، وتظهر تغيرات فسيولوجية تدفع الجسم لطاقة سريعة، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن خلال الشهر إذا لم يُنتبه إلى النمط الغذائي.

كيف تنظم نومك في رمضان؟

نوم ليلي متصل

يُفضّل الحصول على فترة نوم ممتدة بعد صلاة التراويح، ثم الاستيقاظ للسحور، وبعدها يمكن العودة للنوم لمدة ساعتين إضافيتين إذا تيسرت الظروف.

تثبيت مواعيد النوم

الانتظام يساعد الدماغ على التكيف؛ حاول النوم والاستيقاظ في توقيت ثابت يوميًا، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، لدعم استقرار الإيقاع الحيوي.

قيلولة محسوبة

غفوة قصيرة بعد الظهر لا تتجاوز عشرين دقيقة قد تحسن التركيز والطاقة، وتجاوز هذا الحد قد يؤدي إلى شعور بالخمول وصعوبة في النوم لليل.

التغذية وتأثيرها على جودة النوم

تجنب الوجبات الثقيلة عند الإفطار؛ تناول أطعمة عالية الدهون أو كميات كبيرة دفعة واحدة يزيد العبء الهضمي ويؤثر على النوم، كما أن الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطراب الراحة الليلية.

تقليل المنبهات

المشروبات المحتوية على الكافيين يجب تجنبها قبل ساعات من النوم، لأن تأثيرها يظل لعدة ساعات ويؤخر النوم العميق.

بيئة النوم المثالية

غرفة مظلمة وهادئة تساعد على إفراز الميلاتونين، وقلل استخدام الهواتف أو الحواسيب قبل النوم، لأن الضوء الأزرق يثبط الهرمون ويؤخر الإحساس بالنعاس. ضع الشاشات بعيدًا عن مكان النوم بساعة على الأقل.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا استمر الأرق، أو صاحبته أعراض مثل صداع متكرر أو إرهاق شديد أو صعوبة في أداء المهام اليومية، فقد يكون من الضروري استشارة مختص لتقييم الحالة واستبعاد اضطرابات النوم المزمنة.

الاهتمام بالنوم خلال رمضان ليس رفاهية، بل ضرورة فسيولوجية تحافظ على التوازن العصبي والهرموني، وتدعم القدرة على أداء العبادات والمهام اليومية بكفاءة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على