أقرّ جاك كلارك بأن لديه وجهة نظر كلاسيكية كمسؤول تقني من كاليفورنيا حيال وجود التكنولوجيا حول الأطفال، حيث يسمح لابنته بمشاهدة يوتيوب ضمن حدود لكنه لا يمنحها وصولًا غير محدود.
وقال إنه يستخدم تلفزيونًا ذكيًا يسمح لطفلته بمشاهدة برامج مثل Bluey، لكنه يوضح أنه لم يمنحها وصولًا كاملاً إلى خوارزمية يوتيوب، وهذا مصدر قلقه لأنه يلاحظ أن ابنته تميل إلى المنصة أكثر ويشير إلى أن واجهة يوتيوب تظهر على التلفاز وهو يدرك أن الحديث حول ذلك سيكون ضروريًا لاحقًا.
يبرز أن القادة البارزين في وادي السيليكون يختلفون في معالجاتهم لحدود تعرّض الأطفال للمنصات الرقمية؛ ففي ديسمبر قال نيل موهان إنه يقيّد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى أطفاله، بينما قالت سوزان وجسيكي إنها سمحت لأطفالها فقط باستخدام YouTube Kids، وفي العام الماضي أشار ميرندا كير وزوجها إيفن سبيجل إلى أنهما لم يسمحا لابنهما المراهق باستخدام الهاتف الذكي في غرفتهما بعد التاسعة والنصف مساءً، كما ذكر بيتر ثيل أن أطفالهما لديهم وقت شاشة محدود يصل إلى نحو 90 دقيقة أسبوعيًا، وذكر بيل غيتس أن أطفاله حصلوا على هواتفهم عند بلوغهم سن 14 عامًا، فيما اعترف ستيف جوبز في 2010 بأن أطفالهما لم يستخدموا iPad، وهو اتجاه تعززه إجراءات حكومية مثل أستراليا التي حظرت منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون 16 عامًا وتخطط إسبانيا لخطوات مماثلة.
الحاجة لرقابة أبوية على الذكاء الاصطناعي
تؤكد التطورات المتسارعة أن التكنولوجيا أصبحت أكثر انتشارًا، ما يجعل فرض رقابة أبوية على الذكاء الاصطناعي أمرًا ضروريًا، وقال كلارك إننا الآن نخدم فئة 18 عامًا فما فوق لكن الأطفال أذكياء وسيحاولون الوصول إلى هذه الأنظمة، وتشير تصريحات مفتوحة من Anthropic إلى أن المنصات الحالية تتطلب عمر 18 عامًا فما فوق لإنشاء حساب واستخدامها، مع الإشارة إلى ضرورة بناء منظومة كاملة من الضوابط لمنع الأطفال من قضاء وقت طويل مع هذه التقنيات، في حين بدأت OpenAI أواخر العام الماضي بتوفير ضوابط أبوية على ChatGPT لمراقبة استخدام الأطفال لهذه الأداة.



