ذات صلة

اخبار متفرقة

حظك اليوم وتوقعات الأبراج ليوم الأحد 1 مارس 2026 صحيا وعاطفيا ومهنيا

برج الحمل وحظك اليوم الأحد 1 مارس 2026 تفتح أمامك...

برج الحمل .. حظك اليوم الأحد 1 مارس 2026: احترم مشاعر الآخرين

توقعات برج الحمل وحظك اليوم الأحد 1 مارس 2026 ركز...

فرط الكافيين: مؤشرات على استهلاكك لكميات مفرطة

يُعدّ الكافيين منبّهًا من أكثر المواد استهلاكًا على مستوى...

اجعله ضمن سحورك، فالجزر يمنع الجوع والعطش وزيادة الوزن في رمضان.

فوائد إضافة الجزر إلى مائدة السحور في رمضان تعزز إضافة...

أطعمة تخفض الكوليسترول بفعالية: دليل عملي لحماية القلب يومياً

يبدأ التحكم في ارتفاع الكوليسترول الدم من المطبخ، حيث...

دراسة تحذر من أن اختبارات صحة الأمعاء المنزلية قد تعطي نتائج مضللة

دراسة علمية تكشف التباين الصادم في نتائج اختبارات صحة الأمعاء المنزلية

أظهرت دراسة علمية أن اختبارات صحة الأمعاء المنزلية قد تعطي نتائج غير دقيقة ومضللة، مطالبين بفرض رقابة تنظيمية أكثر صرامة لضمان سلامتها وفعاليتها، خاصة مع تزايد الإقبال عليها في السنوات الأخيرة.

وتزعم هذه الاختبارات قدرتها على الكشف عن أمراض مثل أمراض الأمعاء الالتهابية، ومتلازمة القولون العصبي، وحتى سرطان القولون، عبر تحليل عينة براز ترسل إلى المختبر، وتكلف بين 100 و400 وحدة نقدية معيارية.

وكشفت دراسة حديثة أن النتائج تختلف بشكل كبير، سواء بين شركات مختلفة أو حتى داخل الشركة نفسها، وفق ما نُشر في تقارير صحفية.

وقاد الدراسة الدكتور سكوت جاكسون، عالم الوراثة الجزيئية من معهد المعايير والتقنية الوطني، حيث دعا المستهلكين والأطباء إلى توخي الحذر الشديد عند تفسير النتائج أو اتخاذ قرارات علاجية مبنية عليها.

كما شارك في الدراسة البروفيسور جاكيوس رافيل، الذي أكد أن “من شبه المستحيل أن تمتلك هذه الاختبارات المنزلية فائدة سريرية حقيقية في وضعها الحالي”.

كيف أُجريت الدراسة؟

تم تحليل 21 اختبارًا مباشرًا للمستهلك من 7 شركات مختلفة، واستخدم الباحثون نفس عينة البراز لجميع الاختبارات لضمان المقارنة العادلة، والتزم الفريق بتعليمات كل شركة بشأن طريقة جمع العينة (عينة كاملة أو استخدام ورق المرحاض).

ورغم ذلك أظهرت النتائج اختلافًا كبيرًا في نسب البكتيريا المعوية المبلغ عنها؛ حيث يبلغ متوسط نسبة بكتيريا Clostridium لدى الشخص الطبيعي نحو 2.5%، وفي تحاليل أخرى بلغت عن نسبة تزيد خمسة أضعاف هذا المعدل.

والأكثر إثارة أن ثلاث عينات متطابقة أُرسلت إلى نفس الشركة صُنِّفت إحداها على أنها “غير صحية”، بينما صُنِّفت العينتان الأخريان كـ“صحيتان”.

لماذا تختلف النتائج؟

وأوضح الباحثون أنه لا توجد حتى الآن معايير موحدة عالميًا لتحويل عينة البراز إلى تقرير ميكروبيوم دقيق. وقد تتأثر النتائج بعدة عوامل منها: طريقة جمع العينة، وطريقة الشحن، وتقنية التسلسل الجيني المستخدمة، وطرق التحليل الإحصائي. وأشار الدكتور جاكسون إلى أن أي تغيير بسيط في المنهجية قد يؤدي إلى اختلافات كبيرة في النتائج.

المخاطر المحتملة على المرضى

وحذر الباحثون من أن هذه النتائج قد تدفع بعض الأشخاص إلى إجراء تغييرات غذائية غير ضرورية، وشراء مكملات غذائية باهظة الثمن مثل البروبيوتيك، وتأجيل استشارة الطبيب المختص، خاصة أن كثيرًا من المستخدمين يعانون من أمراض مزمنة في الجهاز الهضمي. وأكد الخبراء أن تعريف “الميكروبيوم الصحي” ما يزال محل نقاش علمي، نظرًا لاختلاف طبيعة الأمعاء بين الأفراد.

هل هذه الاختبارات مفيدة؟

ورغم أن بعض الشركات تنشر منهجيتها بشفافية، يرى الباحثون أن ذلك لا يضمن صحة النتائج. كما أن التوصيات الغذائية العامة التي تقدمها بعض الشركات غالبًا ما تكون آمنة لكنها ليست مبنية على دليل سريري قوي. ويطالب العلماء بوضع أطر تنظيمية واضحة لحماية المستهلكين وضمان دقة هذه الاختبارات قبل اعتمادها بشكل أوسع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على