تتفاجأ داليا بأن مصطفى باع منزلهما للدكتورة مها، وتقرّر الانتحار عبر جرعة زائدة من مضادات الاكتئاب، وتترك البيت وتذهب إلى منزل والدتها، فيما تنقلها والدتها إلى قسم الطوارئ عند تفاقم حالتها. في المستشفى يخبرهم الطبيب بأن السبب وراء حالتها هو تجاوز جرعة مضادات الاكتئاب، ما يستدعي التواصل مع طبيبها النفسي لضبط الجرعات وتقييم الحاجة إلى متابعة طبية مستمرة.
أهمية مضادات الاكتئاب
تنظّم مضادات الاكتئاب الإشارات في الدماغ المسؤولة عن المزاج، وتتحكم كيمياء الدماغ في مواد مثل السيروتونين والدوبامين والنورأدرينالين في تلك الإشارات. قد تختلف استجابة المصابين بالاكتئاب من شخص لآخر باختلاف أنواع المضادات، وقد يستغرق الأمر وقتاً حتى يجد المريض المضاد الأنسب، لذلك لا يجوز إطلاقاً تجاوز الجرعة الموصوفة وتعديلها من دون استشارة الطبيب.
علامات وأعراض جرعة زائدة من مضادات الاكتئاب
قد تظهر أعراض خفيفة أو شديدة، وتتطلب العناية الطبية، فالأعراض الخفيفة يمكن أن تشمل الغثيان والقيء وتوسع حدقة العين واضطراب الرؤية والحمى والارتباك والصداع والنعاس وارتفاع ضغط الدم والرعشة. أما الأعراض الشديدة فتشمل سرعة ضربات القلب والهلاوس وانخفاض ضغط الدم وصعوبة التنفس وتوقف القلب والغيبوبة، وجميع حالات الجرعة الزائدة تحتاج إلى رعاية طبية فورية.
علاج جرعة زائدة من مضادات الاكتئاب
عند وجود جرعة زائدة يتطلب الأمر رعاية طارئة، وقد تشمل العلاجات استخدام الفحم المنشّط لامتصاص الدواء ومضخة المعدة لإخراج الدواء وسوائل وريدية لمعالجة الجفاف وضبط ضغط الدم، وبعد زوال الأعراض قد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى للمراقبة حتى تتحسن حالته.
قصة المسلسل وفريق العمل
يجسد ماجد الكدواني طبيب أطفال يتمتع بسمعة طيبة، لكنه يواجه أزمات حادة في حياته الشخصية وتتصاعد إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، ما يكشف عن جانب هش ومؤلم في حياته. وتتصاعد الدراما حين تصبح ابنته الضحية الأساسية لهذه الخلافات، ما يضعه أمام اختبار بين واجبه كطبيب يحمي الأطفال ومسؤوليته تجاه أسرته. ويطرح العمل أسئلة إنسانية حول العدالة والمسؤولية الأبوية وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، مع معالجة نفسية عميقة للكواليس العائلية.
أبطال مسلسل كان يا ما كان
يضم المسلسل ماجد الكدواني ويسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز.



