قضية ماسك ضد OpenAI وخلافاته بشأن السلامة والهدف
كشف ماسك في إفادة قانونية أن ChatGPT مرتبط بوفاة بعض المستخدمين، فيما يواجه Grok جدلًا حول نقاء سجله وتاريخه كأداة ذكاء اصطناعي خاصة به.
وتتركز القضية حول اتهامه بأن OpenAI تحولت من مختبر بحثي غير ربحي إلى شركة ربحية، وهو تحول يقول إنه خالف مهمتها الأصلية وبنود الاتفاقيات التي تأسست على أساسها الشركة.
ويؤكد أن الضغوط التجارية والإيرادات والتوسع والشراكات قد تدفع الشركات إلى التسرع في التطوير بما يضيق على معايير السلامة التي طالب بها مؤسسوها.
وفي شهادته، أشار ماسك إلى رسالة عامة وقعها في مارس 2023 دعت إلى التريث في تطوير أنظمة أقوى من GPT-4، محذرًا من سباق محموم دون فهم كامل للمخاطر، وتفيد المصادر بأن أكثر من 1100 خبير في الذكاء الاصطناعي وقعوا عليها.
أما Grok، فبينما ينتقد ماسك شركة OpenAI وبرنامجها، فقد تعرض للجدل بعد تقارير عن توليده صورًا عارية، ما دفع إلى تحقيقات من مكتب المدعي العام في كاليفورنيا وتدقيق تنظيمي في الاتحاد الأوروبي، بينما فرضت بعض الحكومات حظرًا أو قيودًا على استخدامه.
وعند الحديث عن أصول النزاع، استذكر ماسك بدايات OpenAI التي شارك فيها خوفًا من سيطرة Google على التطوير، ووصف محادثاته مع لاري بيج بأنها كانت مقلقة وأن هدف OpenAI كان توازن المخاطر، لا سيطرة جهة واحدة.
وغادر ماسك مجلس إدارة OpenAI في فبراير 2018 بسبب تضارب المصالح مع عمله في تسلا وخلافات حول اتجاه الشركة وتوسعها، وهو ما يعكس خلافات عميقة حول مسار المؤسسة ومسؤوليتها عن السلامة والربحية معًا.



