ذات صلة

اخبار متفرقة

بشرى تتألق بإطلالة رمضانية في أحدث ظهور لها..شاهد

إطلالة بشرى خطفت الفنانة بشرى الأنظار بإطلالتها الحديثة، حيث ارتدت...

حلويات رمضان: طاجن أم علي بالكريمة والشوكولاتة

مقادير أم علي بالكريمة والشوكولاتة ابدأ بمقادير أم علي بالكريمة...

مشروبات تقوي المناعة في رمضان؛ احرص على تناولها

استهدف هذا الشتاء تعزيز المناعة من خلال مجموعة مشروبات...

هل يمكن معالجة كسل العين؟.. أهمية الرعاية المبكرة

يظهر الغمش عندما لا يعمل الدماغ مع العين المصابة...

التوصل إلى أول دواء يؤخذ عن طريق الفم لعلاج الأطفال المصابين بالتقزم كبديل للحقن.

أعلنت إحدى الشركات العالمية الأمريكية عن نجاح تجارب المرحلة...

كيف تتعرّف على الفيديو والصوت المفبرك؟ خطوات عملية لحماية نفسك من التزييف العميق

تشهدُ الحقبة الرقمية الراهنة طفرةً هائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل طريقة إنتاج المحتوى وتقييمه، وتضع المجتمع أمام تحديات جديدة في التمييز بين الحقيقة والخيال الرقمي. لم يعد التوليد الآلي للنصوص وتعديل الصور مجرد أمرين بسيطين، بل أصبح بمقدور الأنظمة إنشاء مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية تبدو واقعية تماماً لشخصيات تقول أشياء لم تحدث في الواقع قط.

تعتمد هذه التقنية غالباً على شبكات التوليد التنافسية (GANs) التي يعمل فيها نموذجان آليان يتنافسان: الأول يصنع المحتوى المزيف ويحاول جعله أقرب إلى الواقع، والثاني يعمل كمحقق يحاول اكتشاف التزييف وتثبيته.

تتجلى خطورة التزييف العميق في قدرته العالية على التلاعب بالرأي العام وتدمير السمعة الشخصية والمهنية. فبضغطة زر يمكن لمقطع مزيف مدته ثوانٍ معدودة أن يلبس تصريحات حكومية أو تصريحات مدير تنفيذي أهمية لا أساس لها، ما قد يؤدي إلى أزمات وتقلّبات في الثقة وفي الأسواق. كما يستغل القراصنة هذه التقنية في عمليات احتيال مالي حيث يستنسخون صوتاً موثوقاً للاتصال بالضحية وطلب تحويل أموال بشكل عاجل.

التزييف العميق وآليات عمله

ينشأ التزييف العميق من قدرة الخوارزميات على تحليل آلاف الصور والمقاطع الصوتية ثم إعادة إنتاجها بشكل يطابق الواقع إلى أقصى مدى، وهو ما يجعل التمييز بين الحقيقي والمزور صعباً بالنسبة للمشاهد العادي. وتؤدي المنافسة بين نموذجين آليين إلى تحسين دقة المزيف وتطوير آليات اكتشافه على نحو مستمر، وهو ما يجعل المعركة بين الإنشاء والكشف مستمرة ومتوازية.

لماذا يُعد التزييف العميق خطراً على الأفراد والمجتمعات؟

ينسخ التزييف العميق سريعا معطيات حساسة ويقدّم معلومات مضللة على نطاق واسع، فيمكنه إظهار شخصية سياسية تدلي بتصريحات مستفزة تؤدي إلى أزمات، أو فبركة تصريحات لمسؤول تنفيذي تؤدي إلى انهيار أسهم شركة في البورصة. إضافة إلى ذلك، يستخدمه القراصنة في خداع مالي متقدم عبر استنساخ صوت موثوق وطلب تحويل أموال بشكل عاجل من الضحايا.

كيف تكتشف المحتوى المزيف وتحمي نفسك؟ خطوات عملية

على الرغم من التطور السريع، توجد علامات تحذيرية يمكن للمستخدم العادي الانتباه إليها: أولاً، دقق في حركة العين وتفاصيل الوجه؛ غالباً ما تعاني خوارزميات التزييف صعوبة في محاكاة الرمش الطبيعي وتفاصيل الظلال والانعكاسات على النظارات، فحركة غير طبيعية للعين تعتبر إشارة محتملة. ثانياً، راقب التزامن بين حركة الشفاه والصوت؛ يظهر في بعض المقاطع تأخر بسيط أو عدم تطابق دقيق بين الكلام وحركة الشفتين. ثالثاً، استمع إلى جودة الصوت؛ قد يبرز نقص في التنفس بين الجمل أو نبرة آلية أو تشويش صوتي يظهر ويختفي مع المقطع. رابعاً، تحقق من المصدر الأصلي للمعلومة؛ استخدم محركات البحث للتحقق من وجود تغطية موثوقة من وكالات أنباء رسمية قبل مشاركة مقطع مثير للجدل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على