ذات صلة

اخبار متفرقة

“فوانيس مكة”.. فعالية رمضانية بأجنحة متنوعة تُثري ليالي رمضان في السعودية

فوانيس مكة: أجواء رمضانية في مركز المعارض والفعاليات تطلق غرفة...

أبطال الإرادة.. مغامرات دكتور عقل والخارقون الأربعة.. دعم والد ريم ومحاربة رامى

أبطال الهمم.. مغامرات الدكتور عقل والخارقون الأربعة اجتمعت إدارة المدرسة...

مسلسل كان يا ما كان.. 5 خطوات تُعين الزوجات على اكتشاف شغفهن

قصة المسلسل وقضية الانفصال يقدّم مسلسل كان يا كان قصة...

حلويات رمضان: طاجن أم علي بالكريمة والشوكولاتة

ابدأ بتحضير الرقاق الناشف بمقدار ¼ كيلو وضعه في...

مشروبات تقوي المناعة في رمضان.. احرص على تناولها

يزيد الشتاء البارد من حاجة الجسم إلى مشروبات تقوي...

هل يمكن علاج كسل العين؟.. أهمية التدخل المبكر في الرعاية

تُعدّ كسل العين حالة تصيب الرؤية وتبدأ غالباً في مرحلة الرضاعة أو الطفولة، حيث يعجز الدماغ عن دمج الصورة من إحدى العينين بشكل صحيح. قد تبدو العينان سليمتين، لكن الدماغ يفضّل العين الأقوى تدريجيًا ويتجاهل الإشارات الواردة من العين الأضعف، ومع مرور الوقت تضعف الرؤية في تلك العين إذا لم يُعالج الأمر.

ما المقصود بكسل العين؟

يُطلق على هذه الحالة اسم الغمش طبيًا، وهو اضطراب في نمو الرؤية يجعل إحدى العينين تفقد حدة البصر الطبيعية حتى مع النظارة أو العدسات اللاصقة. عادةً ما يبدأ خلال الرضاعة أو الطفولة المبكرة، وإذا تُرك دون علاج فقد يصبح دائمًا.

ما أسباب كسل العين؟

هناك عدة أسباب شائعة، منها وجود حول يؤثر على محاذاة العينين، ما يجعل الدماغ يفضّل الإشارة القادمة من العين الأقوى لتجنب الرؤية المزدوجة. كما أن أخطاء الانكسار مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم عالية في إحدى العينين مقارنة بالأخرى قد يدفع الدماغ إلى الاعتماد أكثر على العين الأكثر وضوحًا. وفي حالات أخرى يمنع شيء ما الضوء من دخول العين خلال التطور المبكر، مثل عتامة عدسة الولادة أو تدلي الجفون، مما قد يؤدي إلى الغمش.

علامات وأعراض الغمش

غالباً ما تظهر الأعراض قبل سن السابعة، ومنها شُهوقة إحدى العينين أو تحديقها أو إغلاقها، وضعف إدراك العمق، وإمالة الرأس، وصعوبة القراءة. بسبب أن الأطفال قد لا يبلغون عن المشكلة مباشرة، يصبح فحص العين الروتيني أمرًا ضروريًا.

هل يمكن علاج كسل العين؟

يمكن علاج كسل العين بنجاح في كثير من الحالات، خاصة إذا اكتُشف مبكراً، فالعلاج المبكر يساعد الدماغ على التكيّف أثناء مرحلة الطفولة. عادةً ما تكون أفضل النتائج إن بدأ العلاج قبل سن السابعة، لكن قد يستفيد الأطفال الأكبر سناً وحتى البالغين من العلاج أيضاً.

خيارات العلاج

إذا كانت عيوب الانكسار هي السبب، فقد تحسن النظارات رؤية العين الأضعف، وتُعد العدسات التصحيحية العلاج الأساسي للغمش بهدف توفير أوضح صورة ممكنة. في بعض الأطفال قد يكتفي العلاج بهذه العدسات وحدها، بينما غالبًا ما تُدمج مع أساليب إضافية مثل تغطية العين الأقوى برقعة تعيد الدماغ إلى استخدام العين الأضعف وتُعزّز الاتصال البصري مع مرور الوقت، أو استخدام قطرات الأتروبين لتقليل قدرة العين الأقوى تدريجيًا.

الوقاية وأهمية الكشف المبكر

وللوقاية من الغمش، من المهم أن يخضع كل طفل لفحص نظر مرة واحدة على الأقل بين الثالثة والخامسة من عمره. يساهم الكشف المبكر في اختيار العلاج الأنسب وتحقيق نتائج أفضل، خصوصاً أن الدماغ يكون أكثر قدرة على التكيّف خلال الطفولة.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟

قد يؤدي الإهمال إلى فقدان البصر في العين المصابة بشكل دائم، وضعف إدراك العمق، وتزداد المخاطر مع احتمال إصابة العين الأقوى أثناء الحياة لاحقاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على