تحرص العارضة الأمريكية كايلي جينر على وضع حدود صارمة للخصوصية، إلا أنها كسرت مؤخرًا القواعد عندما رافقت صديقها تيموثي شالامي إلى مقابلة مع جراح التجميل الذي يشرف على جميع عملياتها لسنوات.
ذكرت تقارير أن هذه الزيارة ليست حدثًا عابرًا بل تعكس تنظيمًا دقيقًا في حياة كايلي، فالجراح بالنسبة لها أشبه بأحد أفراد العائلة وهو الشخص الذي تعتمد عليه في أمور كثيرة، ولا يمكنه حضور اللقاء إلا إن كان الأمر مهمًا فعلاً، وفق تقرير نشره موقع إعلامي.
المطلعون يؤكدون أن التعارف لم يكن بهدف إجراء تعديل تجميلي، بل هو تعبير عن الثقة التي يحظى بها عند صديقة العارضة الشهيرة، وأن كايلي، التي بنت دائرة خاصة من خبراء التجميل، لا تخلط بين علاقاتها الشخصية والمهنية إلا إذا رأت إمكانية مستقبلية طويلة الأمد.
أما تيموثي فلا توجد دلائل على حجز موعد مع الطبيب، لكن فضوله ربما كان دافعًا لفهم جانب من عالم كايلي الذي غالبًا ما يظل محجوبًا عن الآخرين.
ويشير المتابعون إلى أن لقاء فريق التجميل مسألة، لكن لقاء الجراح يمثل مستوىً آخر من العلاقة في هوليوود، فالتفاصيل الشخصية شديدة الخصوصية وقد تشكل الاختبار الحقيقي لأي علاقة.



