ذات صلة

اخبار متفرقة

ما الذي يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول الخبز الأبيض

يتواجد الخبز الأبيض على موائد كثيرة، سواء في وجبة...

أسباب جلطة الدم وطرق علاجها: نصائح مهمة

مفهوم التخثر الدموي وخطورته تكوّن جلطة دموية داخل وعاء دموي...

الوحدة في رمضان: كيف نتغلب عليها؟ أخصائي صحة نفسية يوضح الحلول

لماذا تتفاقم الوحدة في رمضان؟ يرتبط رمضان في الوجدان الجمعي...

تتألق بوسي في أحدث جلسة تصوير.. شاهد

إطلالة بوسي في أحدث ظهور لها ظهرت الفنانة بوسي في...

جددي سفرتك في رمضان: طريقة إعداد فتة سجق لوجبة الإفطار

ابدأ بتحضير فتة سجق متكاملة لتجديد سفرتك في رمضان...

الوحدة في رمضان: كيف نتغلب عليها؟ أخصائي صحة نفسية يوضح الحلول

يواجه بعض الأشخاص الوحدة خلال رمضان رغم أجواء الإفطار الجماعي وارتباط الأذان بلمّة الأسرة، فهذه المفارقة بين الصور الاجتماعية الدافئة والشعور الداخلي بالعزلة تزداد غالبًا بسبب الغربة أو فقدان الأحبة أو ظروف الحياة المختلفة.

تثير هذه المفارقة تساؤلاً: لماذا تتفاقم الوحدة في هذا الشهر؟ وكيف يمكن التعامل معها بصورة صحية؟

لماذا تتفاقم الوحدة في رمضان؟

يرتبط رمضان عادةً بالأسرة والزيارات وصلة الرحم، لذا قد يشعر من يفتقد العائلة بسبب السفر أو العمل أو فقدان أحد الأعزاء بفراغ أكبر في هذا الشهر.

تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مضاعفًا، حيث تمتلئ المنصات بصور التجمعات والعزائم، ما قد يعزز المقارنة ويزيد الإحساس بالعزلة لدى من لا يعيشون الأجواء نفسها.

تشير أخصائية الصحة النفسية إلى أن رمضان يحمل طاقة عاطفية عالية ترتبط بالذكريات العائلية، وعندما يغيب الإطار الاجتماعي تبرز مشاعر الفقد أو الوحدة بشكل أقوى من غيره في السنة.

الوحدة ليست ضعفًا

لا يعني الشعور بالوحدة في رمضان ضعف الإيمان أو قلة الامتنان، بل هو استجابة بشرية طبيعية لحاجة أساسية هي الانتماء. الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وعندما تتراجع الروابط وتقل التفاعلات يشعر بالعزلة، خاصة في مواسم يكثر فيها التجمع.

الفئات الأكثر عرضة للوحدة

المغتربون والطلاب الذين يعيشون بعيدًا عن أسرهم، كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، من مرّوا بتجربة فقد حديثة، ومن يعانون ضعف شبكة العلاقات الاجتماعية هم الأكثر عرضة لهذا الشعور. في هذه الحالات يصبح الدعم النفسي والاجتماعي أكثر أهمية.

كيف نتغلب على الوحدة في رمضان؟

أولًا: الاعتراف بالمشاعر، فالتجاهل لا يلغيه بل قد يزيده حدة.

ثانيًا: المبادرة بالتواصل، فبدل انتظار الدعوة يمكن الاتصال بصديق أو قريب، أو ترتيب إفطار بسيط مشترك حتى لو كان عبر مكالمة فيديو.

ثالثًا: الانخراط في أنشطة جماعية، مثل المشاركة في موائد إفطار خيرية أو أنشطة تطوعية، ما يخلق شعورًا بالانتماء ويمنح معنى للتجربة الرمضانية.

رابعًا: تنظيم اليوم، فوجود فراغ طويل يزيد من التفكير السلبي، لذا يفضل وضع جدول يومي يشمل أوقات للعبادة والرياضة الخفيفة والقراءة وتعلم مهارة جديدة.

خامسًا: استثمار الجانب الروحي، فرمضان فرصة للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات، وتخصيص وقت للعبادة بهدوء قد يمنح السكينة ويعوض جزءًا من الفراغ الاجتماعي.

متى نلجأ إلى المساعدة المتخصصة؟

تشير الاختصاصية إلى أهمية التمييز بين الوحدة العابرة والحزن الممتد الذي يؤثر على النوم أو الشهية أو القدرة على أداء المهام اليومية. فإذا استمرت المشاعر لفترة طويلة أو تحولت إلى اكتئاب واضح، فاستشارة مختص نفسي توفر دعمًا مهنيًا.

الجانب الإيجابي للوحدة

رغم الصعوبات قد تحمل الوحدة جانبًا إيجابيًا إذا أُحسن التعامل معها، فبعض الأشخاص يكتشفون قدرات جديدة خلال فترات العزلة أو يعيدون تقييم علاقاتهم وأولوياتهم.

رمضان ليس فقط شهر التجمع، بل أيضًا شهر المصالحة مع الذات، ويمكن تحويل الوحدة من شعور مؤلم إلى مساحة للنمو الداخلي إذا تعامَلنا معها بوعي وتفهم مع أنفسنا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على