تسعى OpenAI إلى تعزيز تفوقها في ساحة الذكاء الاصطناعي بتعيين باحث بارز ليقود جهود النماذج الكبيرة. وكان هذا الباحث رومينغ بانغ، الذي شغل منصباً قيادياً في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي لدى Meta، قد انتقل إلى OpenAI بعدما قضى نحو سبعة أشهر فقط في الشركة، وهو الانتقال الذي جاء أساساً من Apple.
أفادت تقارير صحفية بأن OpenAI أكدت انضمام بانغ إلى صفوفها مؤخرًا، في حين لم تصدر Meta أو OpenAI تعليقاً إضافياً حول تفاصيل الصفقة. كما تشير التقديرات إلى أن حزم تعويضات بملايين الدولارات باتت سلاحاً رئيسياً لجذب العقول البارزة في هذا المجال.
حرب المواهب في وادي السيليكون
تأتي هذه الخطوة في سياق أوسع يشهد حرباً ضروساً على المواهب التقنية بين عمالقة التكنولوجيا. مع تسارع وتيرة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، تدرك الشركات أن التفوق لا يعتمد فقط على قوة الحوسبة، بل على الموارد البشرية القادرة على تصميم وتدريب نماذج أكثر تعقيداً. وتلجأ هذه الشركات إلى عروض مالية مغرية وبيئات عمل استثنائية لضمان ريادتها في هذا القطاع الحيوي.
تأثير انتقال الكفاءات
يؤدي انتقال باحثين بمكانة بانغ إلى تسريع وتيرة الابتكار في الشركة المستقبلة وتأخير خطط المنافسين، مما يعيد رسم موازين القوى. وتدرك الشركات الكبرى أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العقول القادرة على تشكيل مستقبل النماذج اللغوية الكبيرة، لذلك تخصص ميزانيات ضخمة لاستقطاب قادة الذكاء الاصطناعي عالميًا.



