يمنحك الفلفل الرومي الأخضر خيارًا ذكيًّا لسحور يوازن الترطيب والطاقة معًا، خصوصًا حين يتغير نمط النوم وتوقيت الوجبات خلال رمضان.
يتميز باحتوائه على نسبة عالية من الماء، ما يساعد في دعم ترطيب الجسم وتقليل العطش خلال ساعات الصيام، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين سي، وهو عامل قوي لتقوية المناعة وتحسين امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى، وهو أمر مهم في رمضان مع تغير نمط النوم والتغذية.
يعدّ مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسن حركة الأمعاء وتزيد الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يقلل الإحساس بالجوع خلال النهار.
تحتوي مضادات أكسدة مثل البيتا كاروتين والفلافونويد في الفلفل الرومي الأخضر على حماية الخلايا من التلف ودعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات، ما يعزز نشاطك خلال ساعات الصيام.
وبفضل انخفاض سعراته الحرارية، يمكن إضافته إلى مائدة السحور مع طبق الجبن القريش أو الفول أو البيض أو السلطة، ليمنحك قيمة غذائية أعلى دون زيادة ملحوظة في السعرات.
قوامه المقرمش ونكهته المنعشة يضيفان تنوعًا إلى مائدة السحور، ويمكن تناوله طازجًا بجانب الخيار والطماطم، أو إضافته إلى السلطات، أو حشوها بخليط خفيف من الجبن والخضراوات، لتسهيل دمجه في النظام اليومي.
طرق إدخاله في السحور
يمكن تناوله طازجًا بجانب خيارات أخرى، مع إسناد الطبق إلى مصادر بروتين مثل الجبن القريش أو البيض لتعزيز الشبع والقيمة الغذائية بدون زيادة كبيرة في السعرات.
احرص على تقديمه كجزء من سلطة خفيفة أو كحشوة بسيطة من الجبن والخضراوات، مع لمسة زيت زيتون وعصير ليمون لتمنحك طعمًا منعشًا وتوازناً غذائيًا خلال ساعات الصيام.



