فوازير وذكريات رمضان
استعيدُ رمضان زمان حين يلمع الفانوس وتكتمل لمة العائلة وتفوح روائح الكنافة من المطبخ وتبقى الكاميرا الخفية حاضرة في الذكريات تلتقط المواقف وتعيد سردها.
اعتادت الأسر على اجتماعها أمام التلفزيون لأجل فوازير رمضانية تجمع القلوب وتبقي الهمسات والضحكات تملأ المنزل وتعيد تعريف أُلفة العائلة في ليالي الشهر الفضيل.
تسلّط فزورة الذكريات الضوء على مسلسل مصري شهير مأخوذ من رواية للأديب العالمي نجيب محفوظ، تدور أحداثه في القرن التاسع عشر وتتناول ميلاد الشخص ورحيله وتؤكد قيمة العائلة والحكمة التي تقودها وتبني شجرة العائلة كرمز للوحدة.
تُعيد الحلقة الحالية من فزورة الذكريات عرض تفاصيل هذا المسلسل وتجمع نجوم كثر وتؤكد أنها أعمال إنسانية تشبه الحاضر في قلوب المشاهدين، وتلمس قضايا الحياة والموت وروابط الأقارب التي تظل قوية عبر الزمن.
تُبرز الحلقة الحديثة أيضاً استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج فزورة الذكريات، ما يعكس تطور المحتوى الرمضاني وتعيد تفاصيل الماضي بلمسة حديثة، وتُعرض الحلقات أيام الجمعة والاثنين الساعة 10 مساء بإشراف فريق العمل.
تظل نغمة التتر مرتبطة بجيل التسعينات وتعيد إلى الذاكرة مشاهد من الزمن الجميل وتبقى جزءاً من حنين كل من عاصر تلك الأيام الرمضانية.



