افصلوا المشكلة عن الشخص واستهدفوا السلوك فقط؛ فانتقاد السلوك يحافظ على الاحترام ويجعل الحوار أقرب إلى الحل حتى في لحظات الغضب.
اتفقوا على قواعد اشتباك واضحة تمنع التصعيد؛ لا نقاش وقت الغضب الشديد، لا رفع صوت، ولا استدعاء أخطاء الماضي، وتحديد قواعد ثابتة يحفظ الحوار آمنًا.
أوقفوا تراكم المشكلات قبل أن تتصاعد، فالمشاكل الصغيرة التي تُهمَل تتحول إلى احتقان صامت، والمصارحة الهادئة في الوقت المناسب أفضل من انفجار مؤجل.
امنحوا مساحة شخصية لكل طرف؛ فالالتصاق الزائد يخلق توترًا غير معلن، وجود وقت خاص لكل واحد يعزز التوازن النفسي ويقلل الاحتكاك اليومي.
تعلموا فن الاستماع؛ أحيانًا يحتاج الطرف الآخر إلى أن يُسمع أكثر من تقديم حلول، فالإنصات دون مقاطعة أو دفاع يخفف نصف المشكلة ويساعد في تحسين العلاقة.
جددوا لغة التقدير؛ كلمات الامتنان البسيطة تعيد دفء العلاقة وتُظهر الاعتراف بالجهود، فالتقدير يقلل شعور الطرف الآخر بأنه غير مرئي.
اطلبوا مساعدة مبكرًا؛ لا يعني اللجوء إلى استشاري الأسرة فشل الزواج، بل حماية العلاقة وإنقاذها قبل أن تتجذر الخلافات، فالتدخل المبكر يوفر سنوات من المعاناة ويحَوِّل الخلاف إلى فرصة للفهم والنمو.



