ذات صلة

اخبار متفرقة

الإغماء المتكرر ليس مجرد انخفاض في ضغط الدم؛ اعرف مخاطره.

يحدث الإغماء عندما يفقد الدماغ كمية كافية من الدم...

ما مدى تأثير مستويات السكر في الدم على صحة الرئتين؟ نصائح للوقاية

تأثير ارتفاع سكر الدم على الرئتين يؤثر ارتفاع نسبة السكر...

عزومات رمضان: الكرم الأصيل يجدد الروابط العائلية أم الضغط الاجتماعي يرهق الميزانية؟

يبدأ شهر رمضان بتصدر العزومات والإفطارات الجماعية المشهد الاجتماعي...

طريقة تحضير قمر الدين في المنزل بدون مواد حافظة وبطعم الزمن القديم

يعتبر قمر الدين أحد أبرز المشروبات الرمضانية التي لا...

البيوت الهادئة في رمضان: هل غياب الخلاف دليل على الاستقرار العائلي؟

يؤكد الدكتور محمد هاني أن غياب الخلاف لا يعني...

دراسة تحسم الجدل: الأسبرين لا يمنع سرطان القولون بسرعة وقد يسبب نزيفاً خطيراً

يتبين من دراسة حديثة أن تناول الأسبرين يوميًا ليس وسيلة سريعة أو مضمونة للوقاية من سرطان القولون، بل قد يرتبط بمخاطر فورية، أبرزها النزيف الخطير والسكتة الدماغية النزفية. جمعت النتائج تحليل بيانات من عشر تجارب سريرية عشوائية شملت 124,837 مشاركًا، واستندت إلى مراجعة منهجية منشورة في قاعدة كوكرين. كما أشارت النتائج إلى أن الأسبرين لا يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون خلال السنوات الخمس إلى الخمس عشرة الأولى من الاستخدام، بينما أشارت بعض الدراسات إلى فوائد محتملة على المدى الطويل، إلا أن هذه النتائج جاءت من مراحل متابعة رصدية قد تكون عرضة للتحيزات.

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتور تشاولون كاي إن فكرة أن الأسبرين قد يمنع سرطان القولون على المدى الطويل “مثيرة للاهتمام، لكنها غير مضمونة، وتأتي مع مخاطر فورية”.

مخاطر فورية.. نزيف وسكتة دماغية

وتبيّن النتائج وجود دليل واضح على أن الاستخدام اليومي للأسبرين يزيد خطر النزيف الخطير خارج الجمجمة والسكتة الدماغية النزفية (نتيجة تمزق وعاء دموي في الدماغ)، حتى الجرعات المنخفضة المعروفة بـ”الأسبرين الصغير” قد ترفع خطر النزيف، خاصة لدى كبار السن، ومن لديهم تاريخ مع قرحة المعدة، ومرضى اضطرابات النزيف. كما أكد الباحثون أن خطر النزيف يبدأ فورًا بعد البدء، بينما أي فائدة محتملة ضد السرطان قد تستغرق أكثر من عقد من الزمن للظهور إن ظهرت أصلًا.

ماذا عن الفئات عالية الخطورة؟

تشير أبحاث سابقة إلى احتمال استفادة بعض الأشخاص المعرضين وراثيًا لخطر مرتفع، مثل المصابين بمتلازمة لينش، من الأسبرين. لكن الدراسة ركزت على الأشخاص ذوي مخاطر متوسطة، وظلت الأدلة طويلة الأمد غير مؤكدة.

لماذا يُستخدم الأسبرين أصلًا؟

يعمل الأسبرين على تثبيط إنتاج البروستاجلاندين، وهي مواد كيميائية تنقل إشارات الألم والالتهاب في الجسم، لذلك يُستخدم لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب وخفض الحرارة. وفي دراسة أخرى نُشرت عام 2025 في NEJM، تبين أن مرضى سرطان القولون الذين تناولوا جرعة منخفضة من الأسبرين بعد استئصال الورم كانوا أقل عرضة لعودة السرطان خلال ثلاث سنوات، لكن دوره في الوقاية الأولية ما يزال محل جدل.

توصيات الخبراء

ويشدد الباحثون على عدم البدء في تناول الأسبرين بهدف الوقاية من السرطان دون استشارة طبية، مع تقييم دقيق لمخاطر النزيف. وأكدوا أن النهج المستقبلي يجب أن يعتمد على الوقاية الدقيقة، أي تحديد من قد يستفيد فعليًا من العلاج بناءً على المؤشرات الجينية والملف الصحي الفردي، بدلًا من تعميم التوصية على الجميع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على