تفاصيل إنهاء مهمة Crew-11 وإجلاء رواد الفضاء
أعلنت ناسا إنهاء مهمة Crew-11 مبكراً لمعالجة مشكلة صحية ظهرت لدى أحد أفراد الطاقم واستدعت عناية فورية من زملائه. عاد أربعة رواد فضاء من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض في 15 يناير على متن مركبة إنديفور قبالة سواحل سان دييغو.
أوضح بيان ناسا أن المشكلة، وإن لم تُعتبر طارئة، استدعت تقنيات تصوير طبي متقدمة غير متوفرة على المحطة. لذلك عاد فينكي وزملاؤه، زينا كاردمان وكيميا يوي وأوليج بلاتونوف، إلى الأرض على متن مركبة إنديفور في 15 يناير.
بدأت المشكلة في 7 يناير بينما كان فينكي وكاردمان يستعدان لمهمة سير في الفضاء، وفق بيان منشور عبر البريد الإلكتروني من ناسا. ثم أُعلن في 8 يناير إنهاء مهمة Crew-11 مبكراً لمعالجتها على الأرض.
هبطت مركبة إنديفور في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييغو في 15 يناير، تاركةً طاقماً أساسياً من ثلاثة رواد فضاء على متن المحطة. وكان الثلاثي يتألف من رائد فضاء من ناسا، كريس ويليامز، ورائدي فضاء روسيين هما سيرجي كود-سفيررشوف وسيرجي ميكاييف، الذين كُلّفوا بتنفيذ مهام بحثية حسب الحاجة وصيانة المختبر المداري، بينما عملت ناسا على تسريع إطلاق بديلَيْ مهمة Crew-11.
كان من المقرر إطلاق مهمة Crew-12 التابعة لسبيس إكس في منتصف فبراير، مع فترة تبادل تسمح للقادمين الجدد بالتأقلم مع انعدام الجاذبية والحياة على متن المحطة. وقد أتاحت جهود سبيس إكس وناسا تقديم موعد إطلاق صاروخ فالكون 9 مع مركبة Crew Dragon “Freedom”، التي انطلقت في 13 فبراير، وأعادت محطة الفضاء الدولية إلى طاقمها المعتاد المكون من سبعة أفراد.
بعد هبوط فينكي وزملائه في المحيط، نُقلوا من مكوك إنديفور إلى مستشفى سكريبس التذكاري في لا جولا بالقرب من سان دييغو، حيث أشاد فينكي بطاقم الطبي إلى جانب زملائه في الطاقم ووكالة ناسا وشركة سبيس إكس. وذكر أن مهنيتهم وتفانيهم ضمنت نتيجة إيجابية، وأشار إلى أنه في صحة جيدة ويواصل برنامج التأهيل الروتيني لما بعد الرحلة في مركز جونسون للفضاء التابع لناسا في هيوستن، مؤكدًا أن رحلات الفضاء تظل امتيازاً وتذكرنا بمدى إنسانيتنا.



