ابدأ بتعزيز عادة شرب الماء خلال ساعات الإفطار والسحور لتجنّب الجفاف خلال ساعات الصيام الطويلة.
التوزيع الأمثل للماء بين الإفطار والسحور
لا يتعلق الأمر فقط بعدد أكواب الماء، بل بتوزيعها على فترة الإفطار والسحور بما يضمن تعويض السوائل المفقودة والحفاظ على توازن الجسم.
وتشير الإرشادات الصحية إلى أن المتوسط اليومي من السوائل للبالغين يقارب من 2 إلى 3 لترات، مع مراعاة العمر والجنس والنشاط ودرجة الحرارة، وهو ما يختلف حسب ظروف شهر رمضان واحتياجك الشخصي.
كيفية الشرب خلال الإفطار والسحور
يُفضّل توزيع الماء بشكل تدريجي بين الإفطار والسحور وعدم شربه دفعة واحدة.
ينبغي شرب كوب إلى كوبين عند الإفطار، ثم الاستمرار بشرب كوب تقريبًا كل ساعة حتى السحور، مع شرب كوبين إضافيين خلال وجبة السحور.
يُفضل أن تكون مصادر السوائل من الشوربات والفواكه الغنية بالماء مثل البرتقال والبطيخ، مع التقليل من المشروبات المحتوية على الكافيين لأنها تزيد الإدرار وتفقد الجسم السوائل بسرعة.
قلل من الأطعمة المالحة والمقلية لأنها تعزز العطش أثناء الصيام، مع مراعاة المتابعة الصحية للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم وبالكبار في السن ومن يمارسون الرياضة، لتضمن صياماً صحياً.
وتبقى الاستشارة الأساسية الاستماع إلى إشارات الجسم، فاحتياجات الماء تختلف من شخص لآخر، لكن القاعدة العامة هي توزيع 8 إلى 10 أكواب من الماء بين الإفطار والسحور بشكل تدريجي لضمان ترطيب مستمر وتجنّب الجفاف في الصيام.



