تطرح هذه الحلقة من مسلسل عين سحرية سؤالاً ظريفا حول الخفافيش والعبارة الشعبية المرتبطة بها، وتعرض تفسيراً واقعياً لما يُشاع عن الخفافيش وتُبيّن الفروق بين الأسطورة والواقع العلمي.
العبارة الشعبية وما تقوله الأسطورة
تُعد عبارة “الخفافيش ما بيطلعش من الوش غير بالطبل البلدى” من الأساطير الشعبية المنتشرة في مصر، وليست لها أساس علمي؛ وتستخدم أحياناً للدلالة على شخص عنيد. وفي التراث الشعبي ارتبطت الخفافيش عادةً بالظلام والأرواح الشريرة ونذير شؤم، وهو ما يعزز فكرة الخوف منها.
ما حقيقة تفاعل الخفافيش مع البشر؟
لا تلتصق الخفافيش بالوجه بشكل مقصود؛ قد تطير قرب الوجه أثناء صيدها لكنها لا تهبط عادةً عليه ولا تتجه إلى البشر. تستخدم الخفافيش صدى الصوت لتحديد المسافات وتجنب العوائق، وليس لديها دافع للالتصاق بالجلد. الخبرة الشائعة بأن الخفافيش تلسع الشعر أو الوجه هي من الأساطير الشائعة وليس لها أساس علمي.
يُعرف أن انتقال داء الكلب ممكن من عضة خفاش، وهو ما يستدعي الذهاب إلى الطبيب عند وجود عضة أو علامات على الجلد. كما قد تحدث حالات نادرة نتيجة خدوش المخالب، لذلك يجب الانتباه لأي جروح من الخفافيش وتقييمها طبياً.
دور الحلقة مع الطبيبة البيطرية
في سياق الحلقة، واجهت الدكتورة أسماء جنا الأشقر سؤالاً حول صحة القول الشعبي بأن الخفاش لا يخرج من الوجه إلا بالطبل البلدى، لكنها لم تُجب في الحلقة. يطرح التقرير تفسيراً مبسّطاً لحقيقة هذه المقولة من منظور علمي.



