مراحل أمراض الكلى المزمنة
المرحلة 1: تلف الكلى مع وظيفة طبيعية (معدل الترشيح الكبيبي 90 أو أعلى)
اعلم أن في المرحلة الأولى من مرض الكلى المزمن يحدث تلف في أنسجة الكلى مع حفاظها على أغلب وظائفها، وفقًا لما جاء في موقع nephrologychicago، فيتسم الأداء العام بالكفاءة إلا أن الأعراض قد تكون غائبة. يظل الرصد المنتظم وتبني أسلوب حياة صحي والتحكم في الأمراض المصاحبة مثل السكري وضغط الدم من الأمور الأساسية للحد من تفاقم التدهور.
المرحلة 2: مرض الكلى المزمن الخفيف (معدل الترشيح الكبيبي 60-89)
يظهر تلف كلوي بسيط مع انخفاض وظيفي محدود، ومع أن الأعراض غالباً غير مميزة، إلا أن متابعة وظائف الكلى دورية وتعديل نمط الحياة والتحكم في الضغط وتعديل النظام الغذائي تصبح ضرورية للمحافظة على صحة الكلى.
المرحلة 3: مرض الكلى المزمن المعتدل (معدل الترشيح الكبيبي 30-59)
تنخفض وظائف الكلى بشكل واضح مع احتمالية ظهور أعراض مثل التعب والتورم وتغير في كمية البول. تنقسم المرحلة إلى فرعين: 3أ (معدل الترشيح 45-59) و3ب (30-44)، وتزداد الحاجة للمراقبة وربما بدء أدوية للتحكم في الأعراض والحد من الضرر المستقبلي.
المرحلة 4: مرض الكلى المزمن المتقدم (معدل الترشيح الكبيبي 15-29)
يتدهور الأداء الكلوي بشدة وتظهر الأعراض عادة بشكل أوضح مثل الإجهاد الشديد واضطرابات النوم وتورم، ويحيل المرضى إلى أخصائي الكلى لتقديم رعاية مركزة، وتبدأ مناقشات حول خيارات مثل غسيل الكلى أو زراعة الكلى، مع التركيز على معالجة المضاعفات كفقر الدم وأمراض العظام.
المرحلة 5: مرض الكلى في المرحلة النهائية (معدل الترشيح الكبيبي أقل من 15)
تصل الكليتان إلى فقدان القدرة على تصفية السموم بشكل كافٍ، وفي هذه المرحلة غالباً ما يحتاج المرضى إلى غسيل الكلى أو زرع الكلى للبقاء على قيد الحياة، وتكون الأعراض شديدة وتستلزم رعاية شمولية لتحسين جودة الحياة.
لماذا الكشف المبكر والعلاج أمران ضروران
يمكن للكشف المبكر عن مرض الكلى المزمن أن يغير مسار المرض بشكل كبير، وتسهِّل فحوصات المتابعة الدورية التدخل المبكر خاصة لدى أصحاب العوامل الخطرة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو وجود تاريخ عائلي لأمراض الكلى.
قد يواظب مقدم الرعاية الصحية على تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وإدارة الوزن، واستخدام أدوية لضغط الدم حسب الإرشاد الطبي.



