طرق تخفيف التوتر
مارس التمارين الهوائية بانتظام، فهي تقلل التوتر بشكل طبيعي وتطلق الإندورفين الذي يحسن المزاج ويعزز الإيجابية.
اقضِ بعض الوقت في الطبيعة الخضراء، فالمشي في الهواء الطلق يعزز الصحة النفسية ويقلل التوتر، كما أن أشعة الشمس توفر فيتامين د وتساهم في الاسترخاء.
ركز على النوم واحرص على روتين نوم ثابت يراعي عدد ساعات كافٍ، فقلة النوم تزيد التوتر وتخلق حلقة مفرغة تؤثر سلباً على اليوم التالي.
خصص وقتاً يومياً لتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والارتخاء التدريجي للعضلات والتأمل الذهني، فهذه الممارسات تساهم في إدارة التوتر وحماية الجسم من آثاره.
قلل من مصادر التوتر بتنظيم الوقت وتحديد الأولويات وطلب المساعدة عند الحاجة، كما يمكن تقليل ضغوط العمل عبر تنظيم وتيرة العمل وإفساح مساحة للاهتمام بالنفس.
خذ فترات من الابتعاد عن الهاتف لتقليل الإرهاق الناتج عن متابعة الأخبار والتواصل المستمر، وحدّد حدود متابعة الأخبار وتوازنها بما يناسبك، وجرّب نشاطات مثل حل الألغاز أو إنجاز مشروع بسيط لتخفيف التوتر.
تواصل مع العائلة والأصدقاء وخصص وقتاً للمشاركة والدعم العاطفي، فالتفاعل الاجتماعي يمكن أن يخفف التوتر ويحسن المزاج.
دوّن يومياتك كوسيلة صحية لتفريغ المشاعر وتنظيم الأفكار، فهذه الكتابة تتيح لك التعبير عن ما يضغط عليك بشكل هادئ وبناء.



