تشير مجموعة كبيرة من الأبحاث إلى أن ارتفاع مستويات التوتر يعيق قدرتك على التعامل مع الأمراض الجسدية، ورغم أنه لا يمكن لأحد تجنبه تماماً، إلا أنك تستطيع التعامل معه بطرق صحية تزيد من فرص شفائك.
بعض الطرق لتخفيف التوتر
مارس الرياضة بانتظام
أثبتت الدراسات أن التمارين الرياضية تخفف التوتر بشكل طبيعي، لذا يُنصح بممارسة التمارين الهوائية غير التنافسية وتدريبات تقوية العضلات، أو أنشطة حركية مثل اليوغا أو التاي تشي، مع وضع أهداف واقعية. لقد ثبت أن التمارين الهوائية تطلق الإندورفين، وهي مواد طبيعية تساعدك على الشعور بتحسن والحفاظ على موقف إيجابي.
اقضِ بعض الوقت في الطبيعة
المشي في الهواء الطلق مفيد للصحة النفسية وتخفيف التوتر، كما أن جرعة من فيتامين د من الشمس يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر.
ركز على النوم
النوم الجيد أمر بالغ الأهمية؛ يتفاقم التوتر عند قلة النوم، وتصبح الحلقة مفرغة حيث تشعر بالتوتر وتجد نفسك تتقلب في فراشك، ثم يزداد توترك في اليوم التالي بسبب قلة النوم. إذا وجدت نفسك تحت ضغط شديد يمنعك من النوم، ففكّر في ابتكار روتين قبل النوم يشمل حماماً دافئاً أو كوباً من الأعشاب الخالية من الكافيين، كما أن التخطيط لليوم التالي مبكراً قد يساعد في تقليل التوتر المرتبط بما سيأتي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء
خصص وقتاً للاسترخاء يومياً لإدارة التوتر وحماية الجسم من آثاره. يمكنك الاختيار من بين تقنيات مثل التنفس العميق، الاسترخاء التدريجي للعضلات، والتأمل الذهني.
قلل من مسببات التوتر
قد تكون حياتك مليئة بالمتطلبات وتحتاج للسيطرة على الوقت عبر مهارات إدارة الوقت: اطلب المساعدة عند الحاجة، حدد الأولويات، نظم وتيرة عملك، وخصص وقتاً للعناية بالنفس.
خذ استراحة من هاتفك
إذا كنت تتصفح الأخبار بلا هدف وتتجه نحو الأخبار السلبية، فربما تحتاج إلى استراحة من الهاتف. اجد تم balance في متابعة الأخبار بما يناسبك وتجنب الإفراط في المحتوى الذي يرهقك، وجرّب أنشطة مثل حل الألغاز أو البدء بمشروع جديد أو تنظيم شيء ما أو قراءة كتاب.
تواصل مع الآخرين
قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء والتحدث إليهم قد يساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج.
جرب كتابة اليوميات
تدوين اليوميات يوفر متنفساً صحياً للتعبير عن المشاعر وتفريغ الأفكار المتراكمة.



