ذات صلة

اخبار متفرقة

تصريح طبي يحسم الجدل: اللبن الرائب على مائدة الإفطار في رمضان بين الفوائد والتحذيرات

استعادة التوازن بعد الصيام يبدأ الصائمون عند أذان المغرب باختيار...

لعزومات رمضان 2026: قائمة أطباق شوربة غير تقليدية تخطف الأنظار على مائدتك

تبحث ربات البيوت عن أفكار جديدة تضيف لمسة مختلفة...

جيهان الدمرداش تقدم روشتة غذائية لمرضى ارتفاع ضغط الدم في رمضان .. خاص

يتوقف الخطر المرتبط بالصيام على مدى استقرار ضغط الدم...

ما هي البارانويا وكيف تختلف عن القلق في أحداث مسلسل توابع؟

يركز المسلسل على عالم المؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي...

ليكون سحورك صحيّاً: خمسة أطعمة لا غنى عنها

ابدأ بتكوين سحورك ليكون متوازنًا عبر مزيج من البروتين...

إعلان صادم لعام 2026: اكتشاف علاج يقضي على مرض البهاق من داخل الجسم

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن اكتشاف كريم جديد يغير الحياة لعشرات الآلاف من المصابين بالبهاق لاستعادة لون الجلد.

سيتم إعطاء هذا العلاج لما يقرب من 100000 شخص، أعمارهم 12 عامًا فأكثر، ممن يعانون شكلًا من البهاق يظهر بقعًا بيضاء متناظرة على الوجه والجسم (البهاق غير القطاعي).

يُطبق العلاج مرتين يوميًا على المناطق المصابة من الجلد، وتُراجع النتائج عادةً بعد نحو 6 أشهر، وذلك في الحالات التي لم تنجح فيها كريمات الستيرويد القياسية أو لم تكن مناسبة، وذلك بموجب اتفاق أبرمته الهيئة.

أظهرت التجارب السريرية أن الكريم يحسن بشكل كبير من إعادة تصبغ الوجه، حيث شهدت نسبة من المرضى عودة اللون إلى المناطق المصابة بما لا يقل عن 75% في العديد من الحالات.

الفرق بين البقع البيضاء والبهاق

على الرغم من أن البهاق غالبًا لا يسبب ألمًا جسديًا، إلا أنه قد يكون مؤلمًا عاطفيًا، وعندما يصيب الوجه يمكن أن يؤثر بشكل كبير في ثقة الأشخاص بأنفسهم وهويتهم وصحتهم العقلية.

تعريف مرض البهاق

يُعاني نحو واحد من كل مئة شخص من البهاق، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الخلايا الصباغية التي تنتج الميلانين، الصبغة التي تعطي الجلد لونه.

يمكن أن يصيب أي منطقة من الجلد، لكنه غالبًا ما يظهر على الوجه والرقبة واليدين، وقد يظهر أو يتفاقم لدى البعض نتيجة المرض أو التوتر أو إصابة الجلد.

يعمل العلاج عن طريق تهدئة الاستجابة المناعية التي تسبب فقدان اللون، مما يسمح للون البشرة بالعودة تدريجياً.

حتى الآن، كانت الخيارات محدودة إلى حد كبير، تتضمن إجراءات تخفي الحالة أو كريمات الستيرويد التي قد تُرقّق الجلد وتلحق به الضرر عند استخدامها لفترات طويلة، كما يقدَّم العلاج الضوئي الذي يتطلب زيارات متكررة للمستشفى ولا يحقق نتائج دائمة دائمًا.

رأي الخبراء

قالت البروفيسورة ميغانا بانديت، المديرة الطبية الوطنية في الهيئة: “بالنسبة لكثير من الناس، ليس البهاق مجرد تغيير في لون الجلد، بل يؤثر في كيفية رؤيتهم لأنفسهم وشعورهم في الحياة اليومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالوجه”.

وأضافت: “نعلم أيضًا أن هذه الحالة قد تكون لها تأثير كبير خاصة على أصحاب البشرة الداكنة، حيث تكون التغيرات في التصبغ أكثر وضوحًا”.

وقالت: “لأول مرة، بات لدينا علاج معتمد ضمن الهيئة قادر على استعادة لون البشرة بشكل ملحوظ، بالرغم من أنه قد لا يناسب الجميع، إلا أنه قد يُحدث فرقًا كبيرًا في شعور بعض الناس تجاه أنفسهم”.

خلفية الدواء

كان الكريم قد رُفض سابقًا للاستخدام، ثم بعد مراجعة سريعة ومفاوضات، أبرمت الهيئة صفقة مع الشركة المصنعة Incyte لتمكين الموافقة عليه من خلال المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE).

بشرى وأمل: يؤكد الخبراء أن القرار يعترف بالتأثير النفسي والاجتماعي والطبي للبهاق، ويمثل تحولاً نحو رعاية عادلة. كما يثمنون مساهمة السكان الذين شاركوا تجاربهم في إيصال هذه الرسالة عبر التعاون مع NICE والجهات الطبية والصناعية.

مع دخول هذه الحقبة وتوقع ظهور ابتكارات أخرى، تبقى الجمعية ملتزمة بضمان حصول كل شخص على أفضل خيارات علاج البهاق المتاحة الآن وفي السنوات المقبلة.

كما هو الحال مع أي دواء، قد يسبب آثاراً جانبية، وأكثرها شيوعاً ردود فعل خفيفة في موضع وضع الكريم، مثل الاحمرار أو التهيّج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على