اعتبر ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان أمرًا صحيًا، لتجنب زيادة غير مرغوبة في الوزن، وللحفاظ على الكتلة العضلية والصحة العامة.
تتضمن التمارين الخفيفة إلى المتوسطة أماناً بشكل عام، إذ أن الانخراط في تمارين عالية الكثافة والحجم خلال الصيام قد يثبط المناعة ويخفضها، لذا لا ينصح بها.
تشير مصادر Health xchange إلى أن الكمية الموصى بها من التمارين أثناء الصيام تعتمد على مستوى نشاطك قبل رمضان، لذا إذا كنت خاملاً فابدأ بمستوى منخفض وتدرّج تدريجيًا.
ابدأ بمستوى منخفض وتقدم ببطء.
احرص على ممارسة النشاط يوميًا.
قلل فترات الجلوس قدر الإمكان.
أضف المزيد من الأنشطة اليومية إلى روتينك الأساسي، مثل المشي بدلًا من القيادة إلى السوق، واستخدم الدرج بدل المصعد.
إذا كنت تمارس النشاط البدني وتتمرن بشكل منتظم، فاستمر في نشاطك الحالي ولا تُزيد التكرار أو الشدة أو المدة أثناء الصيام.
احرص على ممارسة الرياضة للحفاظ على لياقتك وليس لتجاوز حدودك أو تسجيل أرقام قياسية جديدة.
استمع دائمًا إلى جسدك وقم بالتعديل وفقًا له.
الوقت المناسب لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان
يعتمد قرار توقيت ممارستك للرياضة خلال شهر رمضان على تفضيلاتك الشخصية، ومع ذلك توجد مزايا وعيوب في أوقات مختلفة من اليوم.
الفجر بعد السحور
تتمتع هذه الفترة بمزايا، مثل شعورك بمزيد من الطاقة بعد تناول وجبة السحور قبل الصيام.
ويمثل العيب احتمال الجفاف لأنه لن تكون هناك فرصة لإعادة تزويد الجسم بالطاقة حتى الإفطار.
قبل الإفطار
تتيح هذه الفترة فرصة كبيرة لتناول الطعام والماء من أجل التعافي.
ويظل الدعم الغذائي قبل التمرين محدوداً.
بعد الإفطار
تُعد هذه الفترة مثالياً لأنها تتيح تناول الطعام والشراب قبل وبعد التمرين.
راعِ التوازن بين الحركة والراحة وتجنب ممارسة التمرين قبل النوم بساعتين لتحسين جودة النوم.



