ابدأ بممارسة الرياضة بانتظام، فتمارين الهوائية تقلل التوتر بشكل طبيعي وتطلق الإندورفين الذي يحسن المزاج ويعزز الإيجابية لديك. كما يساعدك وضع أهداف واقعية وتجنب التنافس الشديد على الاستمرار في الحركة، ويمكنك إضافة تمارين تقوية العضلات أو نشاطات حركية مثل اليوغا أو التاي تشي ضمن روتينك اليومي.
اقضِ بعض الوقت في الطبيعة، فالمشي في الهواء الطلق يعزز صحتك النفسية ويخفف التوتر، كما أن تعرّضك للشمس يمنحك فيتامين D الذي يساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج.
ركز على النوم لأن قلة النوم قد تفاقم التوتر وتدفعك إلى الاستيقاظ ليلاً. حاول بناء روتين قبل النوم يشمل حماماً دافئاً أو كوباً من الأعشاب الخالية من الكافيين، وفكر في تخطيط اليوم التالي مبكراً لتقليل القلق المرتبط بما سيأتي.
مارس تقنيات الاسترخاء يومياً لأنها تساعد في إدارة التوتر وحماية الجسم من آثاره. اختر من التنفس العميق والاسترخاء التدريجي للعضلات أو التأمل الذهني، وتدرب عليها حتى تصبح عادة لديك.
قلل من مسببات التوتر من خلال تنظيم الوقت وتحديد الأولويات. قد تحتاج إلى طلب المساعدة حين الحاجة، وتنظيم وتيرة عملك، وتخصيص وقت للعناية بنفسك بعيداً عن ضغوط العمل المستمرة.
خذ استراحة من الهاتف عندما تشعر بالإرهاق من التصفح المستمر. احرص على اعتدال متابعة الأخبار وتجنب الإفراط في مواقع التواصل الاجتماعي التي قد تعرضك لمحتوى سلبي. جرب بدائل مثل حل الألغاز، البحث عن شيء مثير، إنجاز مشروع أو قراءة كتاب.
تواصل مع الآخرين؛ فقد يساعد قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء أو الحديث معهم في تخفيف التوتر وتحسين المزاج.
جرّب كتابة اليوميات كوسيلة صحية للتعبير عن مشاعرك وتفريغ الأفكار، فهذه العادة تساعدك على تنظيم ما تشعر به وتخفيف التوتر.



