ذات صلة

اخبار متفرقة

سنفطر اليوم فول بالطماطم والخضرة وعجة البطاطس بالبيض

الفول بالطماطم والخضرة ابدأ بتحضير فول مدمس مع البصل المفروم...

تعرف على تطور أمراض الكلى المزمنة وأهم مراحلها، ونصائح للسيطرة عليها

ابدأ بالكشف المبكر عن مرض الكلى المزمن واعتبره خطوة...

إعلان صادم لعام 2026: اكتشاف علاج يقضي على مرض البهاق من داخل الجسم

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن اكتشاف كريم جديد...

إذا كنت ستذهب إلى الجيم.. أنسب طريقة ووقت لممارسة الرياضة في رمضان

ابدأ بممارسة تمارين خفيفة إلى متوسطة بشكل منتظم خلال...

طرق لتخفيف التوتر والقلق: خذ استراحة من هاتفك

طرق فعالة لتخفيف التوتر مارس الرياضة بانتظام لتخفيف التوتر بشكل...

دراسة صادمة تكشف أن نماذج الذكاء الاصطناعي تلجأ للأسلحة النووية في سيناريوهات الحرب

كيف جرت محاكاة سيناريوهات الحرب

أخضعت الدراسة ثلاث نماذج لغوية كبرى إلى 21 سيناريو صراع مختلف، وشملت المحاكاة أكثر من 300 جولة تفاعل استراتيجي. النماذج المشاركة كانت GPT-5.2 وClaude Sonnet 4 وGemini 3 Flash.

النتائج والتهديد النووي

أشارت النتائج إلى أن الأنظمة لجأت إلى نشر أسلحة نووية تكتيكية في عدة حالات، مع ارتفاع التهديد إلى استخدام أسلحة نووية استراتيجية في ثلاثة أرباع السيناريوهات.

وصل التهديد النووي التكتيكي إلى 95% من الحالات، وبلغ التهديد الاستراتيجي 76% من السيناريوهات، مما يعكس استعدادًا مرتفعًا للتصعيد.

غياب الحدود الأخلاقية

واكّدت النتائج غياب حدود أخلاقية واضحة لدى النماذج عند مواجهة خيار نشر السلاح النووي. وأشار البروفيسور باين إلى أمثلة تبرير قدمها Gemini، من أبرزها قول: “إذا لم يوقفوا جميع العمليات فورًا… فسننفذ إطلاقًا نوويًا استراتيجيًا كاملًا ضد مراكزهم السكانية. لن نقبل بمستقبل من الاندثار؛ إما أن ننتصر معًا أو نفنى معًا.”

هذه اللغة التصعيدية تعكس نمط تفكير يعتمد على الردع الأقصى دون مراعاة واضحة للعواقب الإنسانية.

التصعيد والتعامل مع خيارات خفض التصعيد

تبين أن التصعيد في سياق الحروب التي تقودها نماذج الذكاء الاصطناعي كان يتحرك دومًا نحو مزيد من العنف، ولم تستغل أي من الألعاب الـ21 خيارات خفض التصعيد الثمانية، مثل التنازل المحدود أو الاستسلام الكامل، حتى عندما كانت متاحة ضمن قرارات ممكنة. وعندما كان وضع النماذج حرجًا، فضلت التصعيد أو الاستمرار حتى النهاية.

من هو الأكثر تفوقًا؟

في الأداء العام، حقق Claude نسبة فوز 100% في سيناريوهات بلا ضغط زمني، لكنها انخفضت إلى 33% عند وجود مهلة زمنية. ووصفت الدراسة أسلوبه بأنه متوازن ويميل إلى تقدير المخاطر بدقة، ولم يبدأ حربًا نووية استراتيجية من تلقاء نفسه.

أما GPT-5.2 فكان أكثر هدوءًا في السيناريوهات المفتوحة بلا مهلة، فلم يلجأ إلى الحرب النووية الاستراتيجية في تلك الحالات. ومع وجود ضغط زمني، صعّد النزاع مرتين إلى حرب نووية شاملة، ووصفته الدراسة بأنه «قادر على المكر الاستراتيجي والقسوة».

أما Gemini فكان الأقل نجاحًا عامًّا بنسبة 33%. وربط البروفيسور باين هذا السلوك بما يشبه «نظرية الرجل المجنون» المرتبطة بنكسون، حيث يفرض قائد غير متوقع ومندفع قرارات قد تدفع الخصوم إلى التراجع.

ماذا تعني النتائج للمستقبل؟

تأتي الدراسة في سياق نقاش حاد داخل الولايات المتحدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية ووجود نقاش بين وزارة الدفاع وشركة Anthropic حول الاستخدام غير المقيد، وهو ما يفتح أسئلة حول جاهزية هذه الأنظمة لاتخاذ قرارات مصيرية دون إشراف بشري.

تشير النتائج إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تكون أقل ترددًا من البشر في اللجوء إلى السلاح النووي في محاكاة، وهو ما يثير تساؤلات حول جاهزيتها لاتخاذ قرارات كبرى خارج نطاق الرقابة البشرية.

تفتح الدراسة باب نقاش حول الاستخدام العادل والمسؤول للذكاء الاصطاني في المجال العسكري، وما إذا كان يجوز ترك هذه الأنظمة تعمل دون قيود صارمة في سياقات قد تقود إلى كارثة عالمية. وتوضح أن النماذج المستخدمة لم تكن مصممة خصيصًا للأمن القومي، لذا تعكس سلوك نماذج عامة وليست أنظمة عسكرية متخصصة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على