ذات صلة

اخبار متفرقة

الفلفل الحلو يتمتع بفوائد غير متوقعة

يُعدّ الفلفل الحلو من أشهر الأطعمة استخدامًا في المطبخ...

حتى لا تتعرض للخطر، اعرف أعراض تليف الكبد وعلاجه وطرق الوقاية.

يتطلب فهم أعراض تليف الكبد وعلاجه وطرق الوقاية منه...

ماذا سنفطر اليوم؟ فول بالطماطم والخضراوات وعجة البطاطس بالبيض

ابدأ بتجربة وصفات سحور مميزة تكسر رتابة الوجبات التقليدية...

الصحة أغلى ما في الدنيا: كيف تتجنب زيادة الوزن في رمضان ونصائح لتهيئة طفلك للصيام

تشوش الرؤية.. مجرد إرهاق أم علامة على حالة خطيرة؟ ينذر...

مسلسل توابع.. ما هي حقنة ضمور العضلات الشوكي

تتناول حلقات مسلسل توابع معاناة ابن بطلة العمل ريهام...

دراسة صادمة: نماذج الذكاء الاصطناعي تلجأ إلى الأسلحة النووية في سيناريوهات الحرب

أظهرت دراسة حديثة أن نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى مثل Gemini وClaude وChatGPT لا تتردد عندما يُمنح خيار اتخاذ قرار باستخدام السلاح النووي في سياق محاكاة عسكرية.

قاد البروفيسور كينيث باين، أستاذ الاستراتيجية في كلية كينغز كوليدج لندن، هذه الدراسة التي توصلت إلى أن النماذج الرائدة في الذكاء الاصطناعي اختارت استخدام أسلحة نووية تكتيكية في 95% من سيناريوهات النزاع التي خضعت للاختبار.

شملت المحاكاة ثلاث نماذج لغوية هي GPT-5.2 وClaude Sonnet 4 وGemini 3 Flash، وأُجري أكثر من 300 جولة تفاعل استراتيجي ضمن 21 سيناريو صراع مختلف.

خلال المحاكاة لجأت أنظمة الذكاء الاصطaiي إلى نشر أسلحة نووية تكتيكية، بينما تصاعدت ثلاثة أرباع السيناريوهات إلى تهديدات باستخدام أسلحة نووية استراتيجيـة، أي تلك القادرة على تدمير مدن كاملة. ولاحظت الدراسة أن النماذج لم تبدِ شعوراً واضحاً بالرعب أو النفور من احتمال اندلاع حرب نووية شاملة، رغم تذكيرها بالعواقب المحتملة.

وأظهرت النتائج أن التهديد النووي التكتيكي صدر في 95% من الحالات، بينما وصل التهديد النووي الاستراتيجي إلى 76% من السيناريوهات، مما يعكس استعداداً مرتفعاً للتصعيد إلى مستويات غير مسبوقة.

غياب الحدود الأخلاقية في قرارات الإطلاق النووي

واحدة من أكثر النتائج إثارة للقلق تمثلت في غياب حدود أخلاقية واضحة لدى النماذج عند مواجهة خيار نشر السلاح النووي. وذكر البروفيسور باين أن بعض الردود التي قدّمتها النماذج كانت مروعة، مثل رد من Gemini قال: “إذا لم يوقفوا جميع العمليات فورًا… فسننفذ إطلاقًا نوويًا استراتيجيًا كاملًا ضد مراكزهم السكانية. لن نقبل بمستقبل من الاندثار؛ إما أن ننتصر معًا أو نفنى معًا.”

التصعيد في اتجاه واحد: لا انسحاب ولا تنازل

أشار الباحث إلى أن التصعيد في الحروب التي تقودها نماذج الذكاء الاصطناعي كان يتحرك دائماً في اتجاه واحد نحو العنف، ولم تختَر أي نموذج خيار التهدئة أو الانسحاب، رغم أن خيارات تقليل التصعيد مثل “تنازل محدود” أو “تراجع جزئي” كانت ضمن القوائم المتاحة. وحتى عندما خفّضت النماذج مستوى العنف نسبيًا، لم تتراجع فعليًا أو تترك مواقعها. وعندما كانت في موقف خاسر، فضّلت التصعيد أو الاستمرار حتى النهاية.

أي نموذج كان الأكثر تفوقًا؟

في الأداء العام، حقق Claude نسبة فوز بلغت 100% في السيناريوهات بلا ضغط زمني، لكنها انخفضت إلى 33% عند فرض مهلة زمنية. ووصف الأداء بأنه متوازن نسبيًا مع ميل إلى حساب المخاطر بدقة، وهو لم يبدأ حرباً نووية استراتيجية من تلقاء نفسه.

أما GPT-5.2 فظهر أكثر هدوءاً في السيناريوهات المفتوحة من دون مهلة، فلم يلجأ إلى الحرب النووية الاستراتيجية في تلك الحالات، لكن تحت ضغط الوقت صعّد النزاع مرتين إلى حرب نووية شاملة. ووصِف بأنه “قادر على المكر الاستراتيجي والقسوة”.

بينما سجل Gemini أقل معدل نجاح عام بنسبة 33%، وأشار البروفيسور باين إلى أن سلوكه يذكّر بنظرية “الرجل المجنون” المرتبطة بنكسون، وهي فكرة تفيد بإقناع الخصوم بأن القائد غير متوقع ومندفع فيدفعونهم للتراجع.

ماذا تعني هذه النتائج لمستقبل الحروب؟

تأتي هذه الدراسة في سياق نقاش مفتوح داخل الولايات المتحدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية، خاصة في سياق التوتر بين وزارة الدفاع وشركة Anthropic حول سقوف استخدام هذه الأنظمة. وتشير النتائج إلى أن نماذج الذكاء الاصطAIني قد تكون أقل ترددًا من البشر في اللجوء إلى السلاح النووي، حتى في سياق المحاكاة فقط. ورغم أن التجارب ليست ميدانية، فإنها تثير أسئلة عميقة حول جاهزية هذه الأنظمة لاتخاذ قرارات مصيرية دون إشراف بشري مباشر.

وتفتح الدراسة باباً للنقاش حول الاستخدام العدل والمسؤول للذكاء الاصطAIني في المجالات العسكرية، وحول مدى قبول أن تعمل هذه الأنظمة دون قيود صارمة في سياقات قد تقود إلى كارثة عالمية. وتؤكد النتائج أن النماذج المستخدمة في الاختبار ليست موجهة خصيصاً لأغراض الأمن القومي، بل تعكس سلوك نماذج عامة وليست أنظمة عسكرية متخصصة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على