ابدأ بتجديد طاقتك وترطيبك عبر وجبة إفطار مغذية بعد يوم طويل من الصيام، فهي فرصة للجسم لاستعادة نشاطه تدريجيًا والحفاظ على توازنه مع مرور ساعات الليل.
يهدف الإفطار إلى تجديد الطاقة والحفاظ على رطوبة الجسم والصحة العامة، وهو ما يساعد الجسم على التعافي تدريجيًا مع ثبات مستوى الطاقة خلال المساء.
7 أطعمة مغذية لتناولها على الإفطار
التمر خيار تقليدي مناسب لكسر الصيام، فهو غني بالسكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، إلى جانب الألياف والبوتاسيوم والحديد، مما يمنح طاقة سريعة ومستقرة ويعيد تنشيط الجهاز الهضمي بلطف، كما أن شرب الماء أو الماء مع الليمون مع التمر يسرّع ترطيب الجسم.
الفواكه الطازجة مع الزبادي تشكل مزيجًا مثاليًا؛ توفر الفواكه مثل التفاح والموز والبابايا الفيتامينات والترطيب، بينما يضيف الزبادي بروبيوتيك يساعد في صحة الأمعاء والهضم، وهو خيار لطيف على المعدة ويقلل الشعور بالحموضة أو الانزعاج.
الأطعمة الغنية بالبروتين ضرورية للحفاظ على الطاقة وتسريع الشفاء، فبدلاً من الوجبات الخفيفة المقلية، اختر بروتينات نباتية تشعرك بالشبع لفترة أطول وتضيف قيمة غذائية أعلى.
الشوربات مفيدة جدًا عند بدء الإفطار، ويفضل شوربة الخضار لأنها تعيد الترطيب وتزوِّد الجسم بالإلكتروليتات، كما أنها خفيفة على المعدة وتجهّز الجهاز الهضمي للطبق الرئيسي قبل الانتقال إليه.
الحبوب الكاملة مثل الشوفان وخبز الحبوب الكاملة تزود الجسم بالكربوهيدرات المعقدة التي تبعث الطاقة تدريجيًا وتساعد في استقرار سكر الدم وتجنّب الجوع المفاجئ لاحقًا، وهي غنية بالألياف التي تدعم الهضم والشعور بالشبع.
المكسرات والفواكه المجففة خيار ممتاز لإضافة دهون صحية وبروتين وعناصر غذائية دقيقة، لكنها غنية بالسعرات، لذا يجب التحكم في الحصة للحفاظ على توازن السعرات والوزن.
المشروبات المرطبة تعزز من الترطيب، فالماء يظل الخيار الأمثل، ويمكن اختيار ماء جوز الهند أو عصير الليمون المنزليين لتعويض السوائل، مع تجنب المشروبات عالية الكافيين أو الغازية لأنها قد تزيد الجفاف.
احرص على أن تجمع وجبة الإفطار بين الترطيب والبروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة، فهي ستمكّنك من الحفاظ على الطاقة والصحة العامة طوال اليوم وتدعم تعافيك بعد الصيام.



