يتناول مسلسل كان يا ما كان في رمضان 2026 على شبكة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بطولة ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، وتكشف أحداثه تراجع المستوى الدراسي لابنتهما بعد انفصالها عن والديها، وتبرز أن الخلافات الأسرية لا تقتصر على الكبار بل تترك أثرًا عميقًا على الأطفال والمراهقين قد لا يظهر فورًا.
فالطفل لا يمتلك دائمًا القدرة على التعبير عما يشعر به بالكلمات، لذلك تكون لغة الجسد مرآة صادقة تكشف ما يعانيه وتتيح تدخل الأسرة والدعم المبكر، وفقًا لما أشار إليه خبير لغة الجسد محمد أبو هاشم.
وفي إطار هذا السياق يشير الخبر إلى ست إشارات رئيسية في لغة الجسد قد تكشف المعاناة النفسية لدى الأبناء نتيجة الخلافات الأسرية.
6 إشارات في لغة الجسد تكشف المعاناة
يظهر الطفل انطواءًا جسديًا عندما يضم ذراعيه حول جسده، أو يجلس منكمشًا في زاوية بعيدة، أو يفضل البقاء بمفرده لفترات طويلة.
تظهر على وجه الطفل تغيّرات واضحة كالتعبّس المستمر، النظرات الشاردة، وتجنب الابتسام، أو شد الشفاه في مواقف متكررة.
يتراجع التواصل البصري للطفل مع والديه أو معلميه، فذلك يعكس إحساسًا بالإحباط أو الخوف من اللوم.
تظهر حركات التململ والتوتر لديه كالتلاعب بالشعر، قضم الأظافر، العبث بالملابس، أو حركة زائدة بلا سبب واضح.
ينخفض الأداء الدراسي لدى الطفل أو يبتعد عن الأنشطة التي كان يحبها، وهو ما قد يعكس ضغوطًا نفسية تحتاج إلى دعم.
تظهر إشارات جسدية دقيقة كشد الكتفين، التنفس السريع، عض الشفاه، أو حركة القدمين بنبض، خصوصًا عند الحديث عن الأسرة أو الخلافات.



