وُلد جود بلاتس وهو طفل في الخامسة من عمره مصابًا باضطراب كروموسومي نادر يُسمّى الحذف الصغير 16p11.2، أثر على حركته ونطقه فاعتقد الأطباء أنه قد لا يستطيع المشي، إلا أنه تعلم المشي رغم التوقعات.
إطار العائلة والمرض المزمن
كان لجود شخصية جذابة وروحًا مرحة، وعلى الرغم من التحديات التي واجهها في الحركة والكلام، تمكن من ترك أثرٍ إيجابي في من حوله وأظهر إرادة قوية في مواجهة الحياة اليومية.
تسلسل الأحداث المرضية
بدأ صباحًا بالتقيؤ من دون حمى أو أعراض أخرى، واعتقدت العائلة أنه مجرد نزلة معوية، غير أن التقيؤ استمر حتى بعد الظهر، فتمت معالجته من خلال الرعاية الطبية الطارئة، ثم أصيب بنوبة صرع ونُقل إلى المستشفى، وتعرض الجانب الأيسر من جسده للشلل، فاشتبه الأطباء بسكتة دماغية.
لاحقًا أكّد الأطباء تشخيصه بالتهاب السحايا الناتج عن جرثومة المكورات الرئوية، وهو عدوى خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة الدائمة.
القرار النهائي وتداعياته
ومنح الأطباء جود فرصة نجاة لا تتجاوز 5%، ولم يستجب للعلاجات، وبعد أن أبلغ الأطباء والدته ساشا ووالده ناثانيال أن دماغه لا يظهر عليه أي نشاط، اتخذا القرار المؤلم بفصل أجهزة الإنعاش عنه، ومضى جود في رحيله عن عالمنا.
كلمة العائلة وقصته الإنسانية
قال آدم بلاتس، شقيق جود البالغ من العمر 25 عامًا، إن جود كان صاحب شخصية آسرة يضفي البهجة أينما حل، وكان دائمًا سعيدًا، وهو مقاتل يحطم العقبات دون أن يفقد الأمل.



