وُلد جود بلاتس وهو يحمل اضطراب كروموسومي نادر يُسمّى الحذف الصغير 16p11.2، أثر على حركته وكلامه، فكان الأطباء يظنون أنه قد لا يستطيع المشي إطلاقاً، لكنه تعلم المشي فيما بعد.
عانى جود من تقيؤ مستمر بلا حرارة أو أعراض أخرى في إحدى صباحاته، فاعتقدت العائلة أنه نزلة معوية، ثم تدهورت حالته فجأة فكان الصرع والشلل النصفي الأيسر فاعتقد الأطباء أنها سكتة دماغية.
أثبتت الفحوص لاحقاً أن السبب التهاب سحايا ناجم عن عدوى العقدية الرئوية، وهي عدوى خطيرة قد تهدد الحياة وتترك آثاراً طويلة.
ومنح الأطباء والدته ساشا ووالده ناثانيال فرصة نجاة لا تتجاوز 5%، لكن جود لم يستجب للعلاجات، وعندما أبلغ الأطباء أن دماغه لا يظهر أي نشاط، اتخذت الأسرة القرار المؤلم بفصل أجهزة الإنعاش.
وقال آدم بلاتس، شقيق جود البالغ من العمر 25 عاماً: كان لجود شخصية آسرة وكان دائماً يضفي الفرح، وكان مقاتلاً ومتسامحاً مع كل عقبة تواجهه، ولم يفقد ابتسامته رغم الصعاب.



