فكر نور فيما قاله الدكتور عقل، ثم قال للأطفال: سنصنع لافتات ونعلقها في الحارة، ونطالب الجيران بالتبرع ببقايا طعامهم.
وافق الأطفال على الفكرة، وبدأوا في كتابة اللافتات وتعليقها في أنحاء الحارة.
غضب محسن، جامع القمامة، حين رأى اللافتات فحاول تمزيقها وجمعها حتى لا يشارك أهالي الحارة في الأمر.
أخبر الأطفال الدكتور عقل بما يفعل محسن.
أدرك الدكتور عقل أن على الأطفال اتباع خطة جديدة.
وضع نور الخطة التالية ليتمكنوا من إيقاف محسن.
بدأ نور يتتبّع محسن بعصاه ليعرف مواعيده.
اقترب الأطفال من محسن ليوقفوه حين يجمع القمامة لبيعها.
أحاط محسن نفسه بالخوف حين حاصرته المجموعة.
أجاب نور بأن اللافتات يجب أن تبقى وتدعو الخير إلى وصوله إلى المحتاجين.
فصرخ محسن في وجههم: امشوا من قدامى.
أمر الدكتور عقل أن تبقى اللافتات كما هي ولا تقطع، ليبقى الخير يصل.
ترك الأطفال محسنًا ثم أعادوا تعليق اللافتات التي تحث الأهالي على عدم إلقاء الطعام في القمامة.
بدأ الأهالي يقرأون اللافتات ويحثون بعضهم بعضاً على عدم إلقاء الطعام في القمامة وإعطاء ما تبقى للفقراء.
نظم بعض الأهالي وليمة صغيرة لإفطار الصائمين في رمضان.



