ذات صلة

اخبار متفرقة

إعلان صاعق لعام 2026: اكتشاف علاج يقضي على مرض البهاق من داخل الجسم

أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن كريم جديد يغير...

تصريح طبي يحسم الجدل حول اللبن الرائب على مائدة الإفطار في رمضان بين الفوائد والتحذيرات

استعيد التوازن بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام...

لعزومات رمضان 2026.. قائمة شوربات غير تقليدية تخطف الأنظار على مائدتك

شوربة الكابوريا بالكريمة تُقدّم شوربة الكابوريا بالكريمة خيارًا فاخرًا للعزائم...

اجعل طبق السلطة ضمن سحورك، فهو يمنع الجوع ويمدك بالطاقة أثناء الصيام

احرص على أن يكون طبق السلطة من أبرز مكونات...

في أحداث مسلسل توابع: ما البارانويا وكيف تختلف عن القلق

يستعرض المسلسل توابع عالم المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي...

كيف تجهز طفلك للصيام؟

تهيئة الطفل للصيام

ابدأ بالحوار مع طفلك حول معنى الصيام وقيمته الروحية بأسلوب بسيط يتناسب مع عمره، مع التركيز على مفاهيم الصبر والإحساس بالآخرين وتنظيم السلوك؛ حين يفهم الهدف يتحول الأمر من عبء إلى تجربة يتطلع لخوضها ويقلد الكبار.

الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل تجربة روحية وتربوية تحتاج إلى إعداد نفسي وجسدي يتناسب مع قدرات الطفل الصحية وعمره.

تجربة الصيام التدريجي

ينصح بعدم إجبار الطفل على الصيام الكامل في سن مبكرة، خاصة إذا كان دون العاشرة. يمكن البدء بما يُعرف بالصيام التدريجي من خلال صيام بضع ساعات فقط، أو الامتناع عن الطعام حتى الظهر، ثم تزيد المدة تدريجيًا مع تقدمه في العمر. هذا الأسلوب يساعد الجسم على التكيف ويمنحه شعورًا بالإنجاز دون إرهاق.

تهيئة صحية قبل رمضان

ومن الناحية الصحية، فكر في تهيئة الطفل قبل رمضان بأسابيع عبر تنظيم مواعيد الوجبات وتقليل الوجبات الخفيفة بين الطعام، حتى يعتاد فترات أطول دون أكل. كما ينبغي الاهتمام بوجبة السحور وجعلها متكاملة العناصر الغذائية وتضم البروتين مثل البيض أو الجبن، والكربوهيدرات المعقدة مثل الخبز الأسمر أو الشوفان، إلى جانب الفواكه والخضراوات لضمان الفيتامينات والألياف اللازمة.

أهمية الترطيب

الترطيب أساسي بجانب الطعام، لذا شجع الطفل على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور مع تقليل المشروبات الغازية والعصائر الصناعية لتقليل العطش، وتجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي تزيد العطش خلال ساعات الصيام.

مراقبة الحالة الصحية لطفلك

في حال قرر الطفل الصيام، راقب حالته الصحية عن قرب، فإذا ظهرت عليه علامات التعب الشديد أو الدوار أو الصداع الحاد فليس هناك مانع من إنهاء الصيام فورًا، فسلامته أولوية قصوى. الصيام في هذه المرحلة تدريب وتعويد وليس فريضة ملزمة قبل البلوغ. كما يجب مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، فليس كل طفل قادرًا على الصيام في العمر نفسه، فهناك عوامل مثل البنية الجسدية ومستوى النشاط والحالة الصحية العامة. استشر طبيب الأطفال قبل تجربة الصيام خاصة إذا كان يعاني من مشكلات صحية مزمنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على