ما هي مقاومة الأنسولين؟
تحدث مقاومة الأنسولين عندما تصبح خلايا العضلات والدهن أقل استعدادًا للاستجابة لهرمون الأنسولين، فتصبح قدرة الأنسولين على خفض مستوى السكر في الدم أقل كفاءة وتزداد مستويات السكر تدريجيًا في الدم.
أوضح أخصائي اللياقة والتغذية العلاجية أن تجاهل المقاومة قد يؤدي إلى مضاعفات مثل زيادة الوزن واضطرابات هرمونية وارتفاع خطر أمراض القلب.
أسباب المقاومة
هناك عوامل رئيسية تزيد من خطر الإصابة، منها قلة النشاط البدني واتباع نمط حياة غير صحي، ووجود علاقة مع متلازمة تكيس المبايض، والإفراط في تناول السكريات والحلويات، والسمنة وتتركز الدهون خصوصًا في منطقة البطن.
خطة العلاج
يؤكد العلاج أن الأساس تعديل نمط الحياة، ويتضمن تقليل السكريات بشكل كبير، وتقليل أو تجنب النشويات المكررة مثل الأرز والمكرونة أثناء فترة العلاج، والإكثار من تناول الخضروات الغنية بالألياف، وتقليل التوتر وخفض هرمون الكورتيزول لأن التوتر المزمن يزيد المقاومة، والنوم الجيد لمدة 6–8 ساعات لدعم إفراز الميلاتونين، وتجنب السهر لأنه مرتبط بزيادة الوزن واضطراب الهرمونات، وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين حساسية الخلايا للأنسولين، واتباع نظام الصيام المتقطع تحت إشراف متخصص لما له من دور فعال في تقليل الدهون وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.
أهمية التدخل المبكر
يؤكد أخصائي اللياقة البدنية أن التشخيص المبكر والالتزام بخطة علاج متكاملة يساعدان في تجنب تطور الحالة إلى سكري من النوع الثاني، وتبدأ الوقاية بتغيير العادات اليومية.



