ذات صلة

اخبار متفرقة

أمال ماهر تُبرز أناقتها في أحدث إطلالة لها.. شاهد

إطلالة أمال ماهر تألّقت أمال ماهر في الصور بإطلالة كشفت...

مخاطر الإفراط في ممارسة الرياضة خلال شهر رمضان: حين يتحول النشاط البدني إلى خطر صحي

مخاطر الإفراط في ممارسة الرياضة في رمضان احذر الإفراط في...

تهديد لصحة الأطفال.. طبيب يحذر من تناول الأطفال لقمر الدين

يحذر أخصائي الأطفال وحديثي الولادة محمد الشربيني من إعطاء...

تشوش الرؤية: هل هو مجرد إرهاق أم علامة على حالة خطيرة؟

فهم تشوش الرؤية وأسبابه يظهر تشوش الرؤية عادةً نتيجة إرهاق...

كيف تعدّ طفلك للصيام؟

ابدأ بالحوار مع طفلك حول معنى الصيام وقيمه الروحية...

الأكل العاطفي: نصائح لتجنب الإفراط في تناول الطعام بسبب التوتر

ابدأ بفهم أن التوتر قد يدفعك إلى الطعام كآلية للتأقلم، فالأكل حينها قد يبدو مريحاً ويشتت الانتباه وقد يهدئك مؤقتاً، لكن المشكلة تبرز عندما يتحول التوتر إلى سمة مستمرة في حياتك وتصبح عادة لديك كطريقة لتخفيف الضغط.

تشير مصادر صحية موثوقة إلى أن التوتر قد يجعل تناول الطعام وسيلة تقليل وتخفيف مؤقتين للمشاعر، حيث يمثل الطعام راحة أو تشتيتاً للمشاعر، وتزداد المشكلة عندما يصبح التوتر مستمراً وتتحول هذه العادة إلى أسلوب تكيّف دائم.

علامات الأكل العاطفي

تظهر علامات الأكل العاطفي عندما تأكل وأنت غير جائع جسديًا، وتتناول الطعام بسبب الملل أو الشعور بالذنب بعد الانتهاء، وتتعرض لفقدان السيطرة بعد نقاش حاد أو يوم متعب، وتزداد لديك مخاوف من الوزن رغم عدم وجود تغيّر في نشاطك البدني، وتستخدم الطعام كمكافأة بشكل متكرر.

أشكال شائعة للأكل الناتج عن التوتر

تشمل الأشكال الشائعة تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي أثناء التشتت، والرعي بنهم مع قضمات صغيرة طوال اليوم، والرغبة الشديدة في السهر وتناول الطعام ليلاً، ونوبات الشراهة التي تترافق مع سرعة كبيرة في الأكل وعدم الإحساس بالشبع، وتفويت الوجبات نتيجة انخفاض الشهية أثناء التوتر ثم العودة إلى الإفراط لاحقاً.

كيفية التوقف عن تناول الطعام بسبب التوتر

ابدأ بتغيير عادة الاعتماد على الطعام كآلية تكيف، فالتوتر المزمن يرفع القلق والاكتئاب ويمتد لارتفاع ضغط الدم ومشاكل صحية أخرى، لذا اعتمد استراتيجيات صحية لتخفيف التوتر وتجنب اللجوء للطعام بشكل مفرط. احرص على الحركة، فخلال فترات العمل خذ نزهة قصيرة أو مارس تمارين بسيطة للتمدد، لأن الحركة تفرز الإندورفين وهو مواد كيميائية تخفف التوتر وتساعد على الشعور بالراحة بدون طعام. اشغل نفسك بموسيقاك المفضلة، بودكاست، الاستحمام، أو لقاء صديق، فالتعلق بالأنشطة الاجتماعية يمنع اللجوء للطعام كتعويض عاطفي. احرص على النوم الجيد فالإرهاق يزيد الرغبة في الأكل العاطفي. مارِس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل أو كتابة اليوميات، فهذه الممارسات تبني أساليب جديدة وأكثر فعالية للتعامل مع الضغوط، وجرّب أخذ ثلاث أنفاس عميقة عندما تشعر بتصاعد التوتر للمساعدة على الاستقرار والشعور بالهدوء. لا تتردد في طلب المساعدة من معالج نفسي أو مختص، فهو يستطيع مساعدتك في تحديد محفزات الأكل العاطفي وتطوير استراتيجيات صحية لإدارة التوتر.

باتباع هذه الخطوات يمكنك تقليل الاعتماد على الأكل العاطفي وتحسين سيطرتك على التوتر والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على