ذات صلة

اخبار متفرقة

عملاق صناعة الرقائق يحقق تفوقاً على توقعات وول ستريت بإيرادات تفوق 200 مليار دولار

تتوقع إنفيديا تحقيق نمو قوي في إيراداتها السنوية لتتجاوز...

جوجل تعلن عن إنشاء مركز بيانات جديد في مينيسوتا

أعلنت جوجل يوم الثلاثاء عن خطط لبناء مركز بيانات...

حلويات رمضان: طريقة إعداد كريب بالكنافة

استخدم بيضة واحدة، وكوب ونصف دقيق، وكوب لبن، وكيس...

أسباب مقاومة الأنسولين: تحذيرات صحية وخطة علاج فعالة

ما هي مقاومة الأنسولين؟ تحدث مقاومة الأنسولين عندما تصبح خلايا...

أمال ماهر تستعرض أناقتها في أحدث إطلالة لها.. شاهد

إطلالة أمال ماهر شاركت الفنانة أمال ماهر متابعيها عبر إنستجرام...

الأكل العاطفى: نصائح لتجنب الإفراط فى الطعام بسبب التوتر

الأكل العاطفي بين التوتر والتأقلم

يشعر البعض بالتوتر فيلجأ إلى الطعام كآلية تأقلم دون وعي، فالأكل قد يكون مريحاً ومشتتاً للمشاعر ومهدئاً، لكن المشكلة تظهر عندما يصبح التوتر مزمنًا وتتحول هذه العادة إلى نمط اعتيادي في التعامل مع الضغوط.

علامات الأكل العاطفي

تشير علامات إلى أن تناول الطعام يحدث بسبب العاطفة وليس الجوع الجسدي، مثل الأكل عندما لا يوجد جوع حقيقي، أو الأكل بدافع الملل، والشعور بالذنب أو فقدان السيطرة بعد الأكل، وتناول الطعام مباشرة بعد مشادة كلامية أو يوم صعب، واكتساب وزن بلا سبب، واستخدام الطعام كمكافأة بشكل منتظم.

أشكال شائعة للأكل الناتج عن التوتر

تناول الوجبات الخفيفة بلا وعي أثناء التشتت، مثل التصفح على الهاتف أو مشاهدة التلفاز، ينعكس في أكل كميات صغيرة ومستمرة طوال اليوم دون أن يلاحظها أحد.

الرعي هو أخذ قضمات صغيرة هنا وهناك نتيجة التوتر وتكراره على مدار اليوم.

الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً تزداد بعد يوم مرهق، فيلجأ الكثيرون إلى وجبات خفيفة قبل النوم.

نوبات الشراهة قد تحدث عندما تبلغ المشاعر ذروتها، مع أكل كميات كبيرة بسرعة وعدم مضغ الطعام جيداً، والشعور بالشبع ولكنك منفصل عن إشارات التوقف من جسمك في تلك اللحظة.

تفويت الوجبات قد يكون من آثار التوتر، إذ قد يضعف الشهية أو يعطل الهضم، وبعض الناس يمتنعون عن الطعام طوال اليوم ثم يتناولون كميات كبيرة لاحقاً، وهذا يخلق حلقة مفرغة في التعامل مع التوتر.

كيفية التوقف عن الأكل بسبب التوتر

يتزايد الخطر الصحي عند الاعتماد المستمر على الطعام كآلية تخفيف توتر، فالتوتر المزمن يرفع مخاطر القلق والاكتئاب وارتفاع الضغط وأمراض القلب، كما يضعف الجهاز المناعي أثناء الإجهاد الشديد.

ابدأ بممارسة الحركة بشكل منتظم، فخرجته البسيطة مثل نزهة بين المهام أو تمارين تمدد يفرز الإندورفين ويخفف التوتر ويقلل الرغبة في التوجّه للأكل المريح.

اشغل نفسك بموسيقاك أو بودكاستك المفضل، أو خذ حماماً دافئاً، أو التقِ بصديق لقضاء وقت اجتماعي كبديل عن الأكل العاطفي.

اعتمد النوم كأولوية، فالإرهاق يزيد من الرغبة في تناول الطعام بنهم ويقلل التحكم في الاختيارات الغذائية.

مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، والتأمل، أو الكتابة في دفتر يومياتك، فهذه الممارسات تبني أساليب أكثر فاعلية في التعامل مع الضغوط وتخفف من الحاجة إلى تناول الطعام كآلية تكيّف، كما أن أخذ ثلاث أنفاس عميقة قد يساعد على الإحساس بالاستقرار والهدوء.

اطلب الاستشارة النفسية المتخصصة، فالمعالج أو المختص يمكنه مساعدتك في تحديد محفزات الأكل العاطفي وتطوير استراتيجيات صحية لإدارة التوتر بشكل أفضل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على