ابدأ بسماع زوجتك بشكل هادئ يوميًا دون مقاطعة أو حكْم، فالإصغاء الفعال هو المفتاح الأساسي لإعادة التواصل، حتى لو كان الحديث مجرد التعبير عن مشاعر بسيطة.
اعترف بالخطأ عند الضرورة
لا يقلل الاعتراف بالخطأ من مكانتك؛ بل يعزز احترام الطرف الآخر لك. كلمة “آسف” صادقة يمكن أن تكون بداية جديدة للعلاقة.
خصص لحظات حميمية
خصص لحظات مشتركة حتى لو كانت قصيرة، تخلق ذكريات إيجابية وتعيد دفء العلاقة، مثل وجبة معًا، نزهة قصيرة، أو محادثة هادئة قبل النوم.
تجنب التوتر العاطفي في النقاشات
تحكم في انفعالاتك أثناء النقاشات، لذا من الأفضل استخدام عبارات هادئة ومراعية لمشاعر زوجتك بدلًا من الانفعال أو لومها.
ركز على الإيجابيات
سلّط الضوء على تصرفاتها الإيجابية بدل التركيز على الأخطاء؛ الثناء والتقدير الصادق يعززان الحب والاحترام المتبادل مما يجعل العلاقة أقوى.
امنحها مساحة شخصية
الاستقلالية في التفكير والوقت الشخصي جزء أساسي من العلاقة الصحية؛ احرص على احترام وقتها وهواياتها لتشعر بالراحة والثقة داخل العلاقة.
استخدم المفاجآت الصغيرة
إيماءات بسيطة، مثل رسالة حب، كوب قهوة في الصباح، أو تذكرة لزيارة مكان تحبينه تعيد الإثارة والدفء للعلاقة بشكل لطيف.



