أطلقت كيم كارداشيان مشروب الطاقة أبديت كشريكة مؤسسة، وتقول إنه غني بالباراكسانثين بدلاً من الكافيين، وتدّعي سيدة الأعمال البالغة 45 عامًا أنه خالٍ من السعرات الحرارية والسكر والنكهات الاصطناعية، ما أثار فضول المعجبين وخبراء الصحة حول خيار طاقة أنظف وخالية من السكر.
ما هو الباراكسانثين؟
الباراكسانثين مستقلبٌ طبيعي للكافيين، ويتحول في الكبد مع الثيوبرومين والثيوفيلين. يحسم الكافيين المستخدم كمصدر للطاقة وجوده في القهوة والشاي ويُضاف إلى مشروبات الطاقة، ويتحول ما يقارب 70% من الكافيين إلى باراكسانثين، كما أنه يتواجد بكميات بسيطة في حبوب البن الخضراء والمحمصة. على عكس الكافيين الذي يحفز الجهاز العصبي المركزي بشكل مباشر، يعمل الباراكسانثين بطريقة أكثر استهدافًا، فيُعزز اليقظة والتركيز والطاقة دون بعض الآثار الجانبية الشائعة للكافيين مثل التوتر وسرعة ضربات القلب أو الانخفاض السريع في الطاقة، لذلك يُروّج له كبديل أرقى للكافيين في مشروبات الطاقة والمشروبات المحسّنة للوظائف الإدراكية.
ما الفرق بين القهوة والباراكسانثين؟
على الرغم من أن كلا المركبين يؤثران على مستقبلات الأدينوزين في الدماغ لتنظيم النوم واليقظة، يملك الباراكسانثين وظائف إضافية مثل إنتاج طاقة مستدامة وتدني ارتفاعات ضغط الدم وتقليل القلق أو فرط التحفيز، كما قد يقلل من احتمالية حدوث “حادث” نتيجة ارتفاع مستوى اليقظة. تشير الدراسات الأولية إلى أن الباراكسانثين يُحسن الأداء الإدراكي وسرعة رد الفعل وصفاء الذهن دون التأثيرات المنشطة القوية للكافيين التقليدي، مع أن الدراسات البشرية الطويلة الأمد لا تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من التقييم.
هل الباراكسانثين آمن للجسم؟
تشير الدراسات إلى أن الباراكسانثين آمن بشكل عام عندما يُستخدم بجرعات محددة، وبما أنه يُنتج طبيعياً في الجسم بعد تناول الكافيين، يعتبره العلماء مادة مألوفة بيولوجياً. ومع ذلك يحذر الخبراء من أن الباراكسانثين المعزول في مكملات غذائية أو مشروبات لم يُدرس بنفس قدر الكافيين، وتظل الهيئات التنظيمية تقيّم استخدامه على نطاق واسع في المنتجات الاستهلاكية. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المنبهات أو الحوامل أو المرضعات أو المصابين بأمراض القلب، يُنصح باستشارة الطبيب قبل تجربة أي مشروبات جديدة تحتوي على منبهات، كما يُؤكد الأطباء أن الاعتدال في تناول المنبهات هو النهج الآمن في ظل استمرار التطويرات البحثية.
ماذا عن الادعاءات المتعلقة بانعدام السكر؟
عادةً ما يقصد من عبارة “خالٍ من السكر” في مشروبات الطاقة إضافة سكرالوز، وهو مُحلٍ خالٍ من السعرات الحرارية لكنه أقوى من السكر بنحو 600 مرة كما أنه آمن لمرضى السكري على المدى الطويل. إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن تأثيراته على الانسول قد لا يكون دائماً حميداً كما كان يُعتقد سابقاً، مع احتمال تعرض الأمعاء والتمثيل الغذائي لبعض الاختلالات، خصوصاً عند المراهقين الذين لا تزال أنظمتهم الأيضية في طور النمو.



