ذات صلة

اخبار متفرقة

أسما إبراهيم تتألق بجمالها بإطلالة كلاسيكية.. شاهد

إطلالة أسما إبراهيم تألقت أسما إبراهيم في ظهور حديث لها...

طريقة إعداد كسكسي باللحمة

مقادير كسكسي باللحمة يتكوّن طبق كسكسي باللحمة من لحم ضاني...

نوع من الحلوى يساهم في تعزيز صحة الأمعاء والوقاية من السرطان

يُعتبر العرقسوس من النباتات التي لها فوائد صحية متعددة...

عشر فوائد لا تتوقعها للتمر في رمضان.. طاقة وقوة وشبع

فوائد وجود التمر على مائدة الإفطار يساعد التمر في دعم...

كيف تتجنب زيادة وزنك خلال شهر رمضان بنصائح هامة.

كيف تتجنب زيادة وزنك خلال شهر رمضان التزم بتجنب الإفراط...

موناليزا من البلاستيك.. جدارية ضخمة فى السلفادور تعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة

أطلق الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس مشروعاً فنياً ضخماً في حي زاكاميل بالعاصمة السلفادورية يحوّل أغطية الزجاجات البلاستيكية إلى جدارية طولها 13 متراً تعيد تفسير لوحة الموناليزا بأسلوب محلي ومعاصر، وتحتضنها المبنى رقم 88 في قطاع زاكاميل.

التجسيد الفني والأسلوب

لا تعكس الجدارية نسخة طبق الأصل من الموناليزا، بل تقدم امرأة بشعر مجعد وبشرة داكنة وعينين معبرتين مرتدية ألوان علم السلفادور، ويطلق عليها “الموناليزا السلفادورية” كرمز للمواطن العادي ورؤية نهضة المجتمع اللاتيني.

اختيار اللون الأصلي للأغطية وعدم إعادة طلائها يجعل جمعها وفرزها جزءاً أساسياً من التجربة الفنية، وليس مجرد خطوة تمهيدية.

المواد والدعم المحلي

جُمعت الأغطية البلاستيكية من سكان زاكاميل وعمال إعادة التدوير المرتبطين بالرابطة الوطنية لهواة جمع وإعادة تدوير النفايات في السلفادور (ASONARES)، إضافة إلى دعم من مؤسسة قصص مصنوعة حسب الطلب وشركة Full Painting.

ولم يكن المقصود استنساخ الجيوكوندا الأصلية، بل يقدّم العمل امرأة ذات ملامح محلية معاصرة، ترتدي ألوان العلم وتعبّر عن روح المواطن، وهو عنوان “الموناليزا السلفادورية”.

المجتمع وأثره

لا يعتبر العمل مجرد قطعة فنية تقليدية، بل يشكل جزءاً من مشروع حضري يحاكي متحفاً مفتوحاً في الهواء الطلق، وتُعد الجدارية إحدى محطاته الرئيسية في رؤية تحويل المنطقة إلى صالة عرض خارجية.

يُذكر أن المشروع يعد خطوة مهمة في مسيرة أوليفاريس، حيث سبقه مشروع “أوكو” في كاراكاس عام 2020، ثم انتشرت أعماله إلى نحو 22 دولة وشاركت في فعاليات دولية مثل آرت إكسبو نيويورك، مع حصوله على جوائز عدة بينها جائزة الإيبيرية الأمريكية لريادة الأعمال عبر الإنترنت عام 2015 وجائزة “مارا الذهبية” عام 2017.

أعلن أوليفاريس في 20 فبراير عن اكتمال المشروع، بعد أيام من العمل المكثف بمشاركة سكان زاكاميل وعمال إعادة التدوير والمتطوعين والمنظمات المحلية الذين رافقوه منذ المراحل الأولى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على