حققت مانتس روبوتيكس إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في قطاع الأتمتة الصناعية بإطلاق ذراعها الروبوتي MR-ون الذي حصد شهادات أمان عالمية معتمدة، ليكون نموذجاً رائداً في الدمج الآمن بين الإنسان والآلة.
يُعد هذا الروبوت المتقدم أول جهاز صناعي عالي السرعة في العالم يمكنه العمل بجانب البشر بأمان دون الحاجة إلى حواجز واقية، وهو يدمج تقنيات استشعار مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتنبؤ بحركة البشر وتعديل سرعة الروبوت أو إيقافه فوريًا، مما يخلق بيئة عمل مشتركة وفعالة.
وتؤكد تقارير رائدة أن هذه التقنية تتجاوز مجرد تحسين جهاز واحد لتؤسس بنية تحتية حيوية للتعاون المباشر بين الإنسان والروبوت في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث ينتقل الاعتماد من الخلايا الصناعية المغلقة إلى مساحات مشتركة مفتوحة كالمستودعات والمصانع وحتى المنازل، وتصبح معايير السلامة المتطورة المحرك الأساسي لهذا التوسع.
ابتكار مفصلي
يُعتبر هذا الابتكار استجابة للحاجة العالمية الملحة لدمج الأنظمة الذكية في خطوط الإنتاج دون المساس بسلامة العمال، فحتى وقت قريب كانت الروبوتات الصناعية السريعة تشكل خطراً يتطلب عزلها ميكانيكيًا، ولكن مع دمج أنظمة استشعار متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي أصبح بالإمكان التنبؤ بحركة البشر وتعديل سرعة الروبوت أو إيقافه فورًا، مما يخلق بيئة عمل مشتركة وفعالة للغاية.
ثورة في السلامة الصناعية
يقدم الروبوت معياراً مبتكرًا يلغي الحاجة إلى بنية تحتية وقائية مكلفة، ما يوفر المساحات ويزيد من مرونة العمليات التشغيلية المعقدة، وتُمثل البنية البرمجية الآمنة لهذا الابتكار الأساس التقني الذي يسمح بدمج روبوتات ذاتية القيادة في الحياة اليومية خارج نطاق المصانع التقليدية.



