ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تطلق النسخة التجريبية العامة الثانية من macOS Tahoe 26.4

مميزات تحديث macOS Tahoe 26.4 أعلنت آبل عن إتاحة النسخة...

شهادة أمان غير مسبوقة: مانتيس تطلق أول روبوت صناعي سريع يعمل دون حواجز

أحدثت شركة مانتيس روبوتيكس إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في...

آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يقدمان Dynamic Island أصغر

تصغير الجزيرة الديناميكية في آيفون 18 برو وماكس تؤكد تقارير...

موناليزا من البلاستيك.. جدارية ضخمة فى السلفادور تعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة

أطلق الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس مشروعاً فنياً ضخماً في...

للسيدات: مشروبات تدعم توازن الهرمونات داخل جسمك بصورة طبيعية

يؤثر توازن الهرمونات لدى النساء في عدد من الأعراض...

موناليزا من البلاستيك.. جدارية ضخمة في السلفادور تعيد تعريف العلاقة بين الفن والبيئة

جداريـة موناليزا محلية من أغطية البلاستيك في زاكاميل

أتم الفنان الفنزويلي أوسكار أوليفاريس مشروعه في حي زاكاميل بالعاصمة السلفادورية، حيث تتحول أغطية الزجاجات البلاستيكية إلى عمل فني ضخم بطول نحو 13 متراً يعيد تفسير لوحة الموناليزا بروح محلية.

تحتضن المبنى رقم 88 في قطاع زاكاميل جدارية فريدة مصنوعة بالكامل من أغطية بلاستيكية معاد تدويرها، لتقدم نسخة مختلفة من العمل الأيقوني لكن بلمسة لاتينية معاصرة.

يطلق أوليفاريس على عمله اسم “الموناليزا السلفادورية” مؤكداً أنها لا تمثل شخصاً بعينه، بل تجسد امرأة من المجتمع، ذات بشرة داكنة وشعر مجعد وعينين معبرتين، مرتدية ألوان علم السلفادور.

جُمعت الأغطية البلاستيكية المستخدمة في العمل من سكان زاكاميل وعاملي التدوير المرتبطين بالرابطة الوطنية لهواة جمع وإعادة تدوير النفايات في السلفادور (ASONARES)، إلى جانب دعم من مؤسسة “قصص مصنوعة حسب الطلب” وشركة Full Painting.

واختار أوليفاريس استخدام الأغطية بألوانها الأصلية دون إعادة طلائها، لتصبح عملية الجمع والفرز جزءاً أساسياً من التجربة الفنية، وليست مجرد خطوة تمهيدية.

ولا تعتبر زاكاميل مجرد موقع للجدارية، بل خطوة نحو تحويل المنطقة إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق تكون هذه الجدارية إحدى محطاته البارزة، بمشاركة المجتمع المحلي والمؤسسات في مختلف مراحل التنفيذ من الجمع إلى التركيب.

ويمتد تاريخ الفنان إلى ما وراء هذه الجدارية، فقد بدأ مشروعه البارز بجدارية “أوكو” في كاراكاس عام 2020، ثم توسعت أعماله لتشمل المكسيك وإيطاليا وبنما وفرنسا والسعودية، وتنتشر اليوم في نحو 22 دولة، مع مشاركة في فعاليات دولية وجائزة في مجالات ريادة الأعمال والفن.

يرى أوليفاريس أن هذا العمل يجسد نهضة السلفادور وأمريكا اللاتينية، وهو خطوة نحو تعريف الفن والبيئة والمجتمع ككيان واحد متكامل، حيث يشارك السكان والمؤسسات في كل مرحلة من العمل حتى اكتماله في 20 فبراير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على