ذات صلة

اخبار متفرقة

للسيدات: مشروبات تعزز توازن الهرمونات داخل جسمك بصورة طبيعية

ابدأ بتناول مشروبات طبيعية قد توازن الهرمونات داخل الجسم...

أربعة أسباب رئيسية لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان

فوائد ممارسة الرياضة أثناء الصيام الطويل يؤدي الصيام لساعات طويلة...

فوائد كرات التمر بالمكسرات.. طريقة إعدادها في المنزل

يقدم الدكتور جميل القدسي وصفة كرات التمر بالمكسرات بدون...

فوائد شرب اللبن الرائب وكيفية تحضيره بسهولة

يُساعد شراب اللبن الرايب في ترطيب الجسم أثناء الصيام...

دينا فؤاد تتألق بالقفطان وتخطف الأنظار بجمالها

ظهرت دينا فؤاد بإطلالة مميزة في أحدث صورها التي...

شروط صحية لصيام الأم المرضعة.. التزمي بها

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية: إطار عام وآفاقه

يُعد الصيام أثناء الرضاعة تحديًا أمام الأمهات، ولكنه ممكن مع استشارة الطبيب والتخطيط السليم والاهتمام بالتغذية والترطيب ومتابعة حالة الطفل عن كثب.

يُؤكد التخطيط الغذائي المتوازن وشرب كميات كافية من السوائل على استمرار إدرار الحليب بشكل صحي دون الإضرار بصحة الأم أو صحة الطفل.

مكونات حليب الأم وأهميتها

حليب الأم غني بالدهون التي تمد الرضيع بالطاقة وتدعم النمو العصبي، وبالكربوهيدرات لتوفير الوقود، وبالبروتين لبناء العضلات والأنسجة. كما يحتوي على الفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو الطفل. تحتاج الأم المرضعة إلى زيادة معتدلة في السعرات الحرارية لضمان جودة الحليب ودعم صحتها.

تأثير الصيام على إنتاج الحليب

أكثر المخاوف شيوعًا هي انخفاض كمية الحليب أو تغير جودته. الصيام المعتدل عادة لا يقلل من الدهون أو البروتين في الحليب، لكنه قد يؤثر على بعض المعادن مثل الزنك والمغنيسيوم إذا لم تحصل الأم على غذاء متوازن. الحفاظ على الترطيب وتناول وجبات متكاملة في السحور والإفطار يقللان من هذه المخاطر ويضمنان استمرار الإدرار.

العلامات التحذيرية التي يجب مراقبتها

انتبهي لأعراض الجفاف مثل الصداع والدوخة وقلة البول. راقبي طفلك، ففقدان الوزن، قلة الحفاضات المبللة، أو الانزعاج بعد الرضاعة قد يشير إلى نقص الحليب. وإذا كان الطفل أقل من ستة أشهر ويعتمد على الرضاعة فقط، يجب الالتزام بنظام غذائي غني وسوائل كافية.

نصائح غذائية للأمهات المرضعات أثناء رمضان

احرص على شرب ما لا يقل عن كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء خلال فترتي السحور والإفطار، مع الاستمرار في الترطيب بعد الإفطار.

أضف عصيراً طبيعياً أو سموثي غني بالعناصر الغذائية في وجبة السحور لتعويض السعرات بسهولة.

تناول إفطار متوازن يضم البروتين والخضروات والحبوب الكاملة وتجنب الإفراط في الأطعمة المقلية. يمكن اختيار وجبات مثل سمك مشوي مع خضروات موسمية وبطاطا حلوة.

وجبات خفيفة بعد الإفطار لتعويض الطاقة والسعرات، مثل كرات التمر والمكسرات.

تناول المكملات الغذائية الخاصة بالنساء الحوامل والمرضعات يوميًا لتعويض أي نقص محتمل خلال الصيام.

الحفاظ على روتين الرضاعة

يجب الالتزام بمواعيد الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب إذا كان الطفل بعيدًا عنك لضمان الاستمرار في إدرار الحليب.

التنظيم الجيد للوقت والوجبات يسهم في الحفاظ على إنتاج الحليب وصحة الأم والطفل خلال الشهر المبارك.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على