ذات صلة

اخبار متفرقة

ثلاث أعراض شائعة لأمراض الكبد يجب ألا تتجاهلها

تطور أمراض الكبد غالباً بدون أعراض في المراحل المبكرة،...

مشروبات للسيدات تعزز توازن الهرمونات داخل جسمك بصورة طبيعية

مشروبات طبيعية تساعد على توازن الهرمونات الشاي الأخضر يساعد الشاي الأخضر...

فيلق التكنولوجيا.. السلاح الجديد لواشنطن في صراع السيادة الرقمية العالمية

أعلنت الإدارة الأمريكية رسميًا عن إطلاق مبادرة تكنولوجية دولية...

أبل تطلق الإصدار التجريبي العام الثاني من macOS Tahoe 26.4

أعلنت آبل عن إصدار النسخة التجريبية العامة الثانية من...

مانتيس تطلق أول روبوت صناعي سريع يعمل بلا حواجز مع شهادة أمان غير مسبوقة

حققت مانتس روبوتيكس إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في قطاع...

شروط صحية لصيام الأم المرضعة.. فاحرصي على عدم تجاهلها

يستلزم اختيار الصيام أثناء الرضاعة استشارة الطبيب والتخطيط الجيد والاهتمام بالتغذية والترطيب، مع متابعة صحة الأم والرضيع لضمان استمرار الرضاعة بشكل صحي.

مكونات حليب الأم وأهميتها

يحتوي حليب الأم على الدهون التي توفر الطاقة وتنمية الجهاز العصبي، كما يزود الكربوهيدرات الوقود اللازم للنشاط اليومي، ويركز البروتين على بناء الأنسجة والعضلات لدى الطفل، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن اللازمة لنموه. تحتاج الأم المرضعة إلى زيادة معتدلة في السعرات الحرارية لضمان جودة الحليب ودعم صحتها العامة.

تأثير الصيام على إنتاج الحليب

عادةً لا ينعكس الصيام المعتدل سلبًا على دهون أو بروتين الحليب، لكن قد يظهر تأثير على بعض المعادن مثل الزنك والمغنيسيوم إذا لم تحصل الأم على غذاء متوازن. يساعد المحافظة على الترطيب وتناول وجبات متكاملة خلال السحور والإفطار في تقليل هذه المخاطر وضمان استمرار إدرار الحليب بشكل طبيعي.

العلامات التحذيرية التي يجب مراقبتها

انتبهي لأعراض الجفاف مثل الصداع والدوخة وقلة البول. راقبي طفلك بعناية، ففقدان الوزن، قلة الحفاضات المبللة، أو الانزعاج بعد الرضاعة قد يشير إلى نقص الحليب. إذا كان الطفل دون سن ستة أشهر ويعتمد على الرضاعة فقط، فاحرصي على نظام غذائي غني وبكميات كافية من السوائل.

نصائح غذائية للأمهات المرضعات أثناء رمضان

شربي ما لا يقل عن كوبين إلى ثلاثة فناهاي من الماء خلال فترات السحور والإفطار، مع الاستمرار في الترطيب بعد الإفطار. أضيفي عصيرًا طبيعيًا أو سموثي غنيًا بالعناصر الغذائية في وجبة السحور لتعويض السعرات بسهولة. حاولي تناول إفطار متوازن يضم البروتين والخضروات والحبوب الكاملة وتجنّبي الإفراط في الأطعمة المقلية، مثل اختيار سمك مشوي مع خضروات موسمية وبطاطا حلوة. يمكن إضافة وجبات خفيفة بعد الإفطار لتعويض الطاقة والسعرات، مثل كرات طاقة من التمر والمكسرات. ويفيد أحيانًا تناول المكملات الغذائية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات يوميًا لتعويض أي نقص محتمل خلال الصيام.

الحفاظ على روتين الرضاعة

التزمي بمواعيد الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب عندما يتواجد الطفل بعيدًا، لضمان استمرار الإدرار. التنظيم الجيد للوقت والوجبات يساعد في الحفاظ على إنتاج الحليب وصحة الأم والطفل خلال الشهر المبارك.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على