ذات صلة

اخبار متفرقة

شهادة أمان غير مسبوقة.. مانتيس تطلق أول روبوت صناعي سريع يعمل دون حواجز

حققت شركة مانتيس روبوتيكس إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في...

آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يقدمان Dynamic Island أصغر حجماً

تشير تقارير بلومبرج ومصادر إلى أن آبل تخطط لتقليل...

Discord تؤجل التحقق من العمر بعد غضب المستخدمين.. وتعد بخيارات أكثر خصوصية وشفافية

تأجيل تطبيق نظام التحقق من العمر عالميًا وخياراته الجديدة أعلنت...

للسيدات: مشروبات تعزز توازن الهرمونات في جسمك بصورة طبيعية

مشروبات طبيعية تساعد على توازن الهرمونات الشاي الأخضر يحفز الشاي الأخضر...

4 أسباب رئيسية لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان

يزيد التحرك المنتظم خلال الشهر الفضيل من مستويات الطاقة...

شروط صحية لصيام الأم المرضعة: لا تتجاهليها

الصيام أثناء الرضاعة الطبيعية: توجيهات مبسطة

يُشكل الصيام أثناء الرضاعة تحديًا للأمهات، ولكنه ممكن مع استشارة الطبيب والتخطيط السليم والالتزام بتغذية جيدة وترطيب كافٍ والمتابعة الطبية المستمرة.

ينصح باتباع نظام غذائي متوازن وشرب كميات كافية من السوائل لضمان استمرار إدرار الحليب بشكل صحي دون الإضرار بصحة الأم أو الطفل، مع التركيز على تناول العناصر الغذائية الأساسية لدعم النمو والتطور.

مكونات حليب الأم وأهميتها

يحتوي الحليب على الدهون والكربوهيدرات والبروتين التي توفر الطاقة وتدعم النمو العصبي وبناء العضلات والأنسجة، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن اللازمة للطفل. تحتاج المرضعة إلى زيادة معتدلة في السعرات الحرارية لضمان جودة الحليب والحفاظ على صحتها.

تأثير الصيام على إنتاج الحليب

أكثر المخاوف شيوعًا هي انخفاض كمية الحليب أو جودته. غالبًا ما لا يقلل الصيام المعتدل من الدهون أو البروتين في الحليب، لكن قد تتأثر بعض المعادن مثل الزنك والمغنيسيوم إذا لم يُتناول غذاء متوازن. الحفاظ على الترطيب وتناول وجبات متكاملة خلال السحور والإفطار يقلل من هذه المخاطر ويضمن استمرار الإدرار.

علامات تحذيرية يجب مراقبتها

راقبي علامات الجفاف مثل الصداع والدوخة وقلة البول. راقبي الرضيع أيضًا، ففقدان الوزن أو قلة الحفاضات المبللة أو الانزعاج بعد الرضاعة قد يشير إلى نقص الحليب. إذا كان الرضيع أقل من ستة أشهر ويعتمد بشكل كامل على الرضاعة، حافظي على نظام غذائي غني وسوائل كافية.

نصائح غذائية للأمهات المرضعات خلال رمضان

اشربي ما لا يقل عن كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء خلال فترات السحور والإفطار، وواصلي الترطيب بعد الإفطار. أضيفي عصيرًا طبيعيًا أو سموثي غني بالعناصر الغذائية في وجبة السحور لتعويض السعرات بسهولة. حاولي أن يكون الإفطار متوازنًا ويضم البروتين والخضروات والحبوبة الكاملة وتجنّبي الإفراط في الأطعمة المقلية، مثل سمك مشوي مع خضروات موسمية وبطاطا حلوة. يمكنكِ أيضًا تناول وجبات خفيفة بعد الإفطار لتعويض الطاقة والسعرات، مثل كرات الطاقة من التمر والمكسرات. كما يفضل أخذ المكملات الغذائية الخاصة بالنساء الحوامل والمرضعات يوميًا لتعويض أي نقص محتمل خلال الصيام.

الحفاظ على روتين الرضاعة

التزمي بمواعيد الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب إذا كان الطفل بعيدًا لضمان استمرار الإدرار. التنظيم الجيد للوقت والوجبات يضمن الحفاظ على إنتاج الحليب وصحة الأم والطفل خلال الشهر المبارك.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على