أعلنت الإدارة الأمريكية إطلاق مبادرة تكنولوجية دولية جديدة تحت اسم فيلق التكنولوجيا، وتُعرف دوليًا باسم Tech Corps، تهدف إلى تعزيز ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية في الدول الحليفة والنامية من خلال إرسال مواهب تقنية وخبرات هندسية متقدمة لتقديم الدعم الميداني والمساعدة في تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والرعاية الصحية والتعليم والزراعة، بهدف تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق.
التنافس الجيوسياسي على السيادة التكنولوجية العالمية
وفقًا لتقرير صادر عن تايمز أوف إنديا، كُشف عن هذه المبادرة خلال قمة الذكاء الاصطناعي، وأوضح أن الهدف الرئيسي هو حل المشكلات الواقعية التي تواجه المجتمعات من خلال تكنولوجيا متقدمة، مع توفير حزم متكاملة ومخصصة تضم الأجهزة والبنية التحتية السحابية ونماذج ذكية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الدول الشريكة، مما يعزز قدراتها التكنولوجية بفعالية.
التنافس الجيوسياسي وتأمين سلاسل التوريد
تأتي هذه الخطوة في إطار التنافس الجيوسياسي على السيادة التكنولوجية وتأمين سلاسل التوريد الحساسة للذكاء الاصطناعي، وتسعى واشنطن من خلال المبادرة إلى تعزيز نفوذها وتوسيع معاييرها التكنولوجية عالميًا، مع مساعدة الدول الشقيقة على تجاوز عقبات التمويل وبناء صناعات رقمية وطنية تضمن استقلالية بياناتها وأمنها.
القوة التكنولوجية الناعمة
تعكس المبادرة توجهًا استراتيجيًا مبتكرًا لاستخدام الابتكارات التقنية كأداة دبلوماسية قوية لتعزيز التحالفات الدولية ودعم الاقتصادات الناشئة، وتساعد الدول المشاركة على امتلاك أفضل التقنيات العالمية وتطويعها لخدمة شعوبها بصورة آمنة ومتوافقة مع القوانين واللوائح التنظيمية.



