ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل مشروب يخفض الكوليسترول بعد الإفطار

يبدأ رمضان كفرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين صحة...

العضلات تمتلك ذاكرة جزئية للحركة.. اكتشاف يساهم في الوقاية من الضمور

يتعرّض كثير من الناس لضمور في العضلات الهيكلية بسبب...

اجعله ضمن سحورك.. الخيار مفيد لمرضى السكر ويمنع الانتفاخ ويمنحك الترطيب

يُعد الخيار أحد الأطعمة الأساسية على مائدة السحور، فهو...

مسلسل عين سحرية.. مزايا تربية أسماك الزينة في المنزل

مسلسل عين سحرية تشارك جنا الأشقر في مسلسل عين سحرية...

سحور 8 رمضان.. طريقة تحضير البيض مع البسطرمة والخضار

وصفة سحور سهلة ومغذية: البيض بالبَسطرمة والخضار ابدأ بتجهيز طبق...

لا تشعر بالضيق.. نصائح الطب النفسي للمرضى الذين اضطروا إلى عدم الصيام

خطوات نفسية عملية لأصحاب الأمراض المزمنة في رمضان

اعتنِ بصحتك واعتبر الإفطار رخصة من الله لحماية جسدك، فالشعور بالذنب حين الإفطار غالباً ما يكون نتيجة ضغوط نفسية أو وُسَوس وليس دليلاً على تقصيرك، فالإسلام يرفع الحرج ويراعي الرحمة وهذا التوازن يؤكده الطب النفسي في التعامل مع أمراض مزمنة خلال رمضان.

غيّر طريقة تفكيرك في الأمر، فبدلاً من قولك: أنا أفطر والآخرون يصومون، اعتمد فكرة أن الله أرحم منك وأن الإفطار لحماية صحتك رخصة تسمح لك بالطاعة وحفظ الحياة.

تذكّر الآيات والأحاديث التي ترفع الحرج وتؤكد إمكانية الرخصة، مثل قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ، وقولُه: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وَسْعَهَا، بالإضافة إلى الحديث: إن الله يحب أن تؤتى رخصه. هذه العبارات تطمئن قلبك وتقلل الشعور بالذنب.

شارك تجربتك مع أفراد عائلتك وأصدقائك بشكل إيجابي، واجعلهم يفهمون أن الطبيب نصحك بالإفطار لحماية صحتك كنوع من رحمة الله ورخصته، ما قد يربطك بجماعة من المرضى الآخرين الذين يمرون بنفس الظروف.

حوّل وقت الإفطار إلى عبادة بديلة قوية، فالصلاة النافلة، وقراءة القرآن، وذكر الله، أو التطوع بتجهيز الإفطار للآخرين يمنحك إحساسًا بالإنجاز الروحي ويعوض فراغك العاطفي.

عامل الذنب كعرض نفسي وليس حكما شرعيًا، فالإحساس الزائد بالذنب غالباً جزء من القلق أو الاضطراب، وتذكّر أن الشيطان يعزز هذه المشاعر ليبعدك عن الطاعة، فلا تتبعه.

مارس الرحمة تجاه نفسك، وتحدث معها بلطف كأنك تعالج مريضًا مثلك، وقل لنفسك: الله رحيم بي وليس معاقبًا على ما لا أطيق، وهذا يساعد في تقليل الشعور بالذنب مع مرور الوقت.

حدّد الأفكار السلبية ورد عليها بدليل، فحين تطرأ فكرة مثل: أنا ضعيف الإيمان، رد عليها بأن الإفطار رخصة وليست تقصير، والتقوى في الطاعة بقدر الاستطاعة، وكثير من العلماء أفطروا لأسباب صحية.

اقبل الشعور بالوحدة دون مقاومة، اجلس مع نفسك للحظات وركز وتذكر أنه شعور مؤقت وليس دائمًا، فقبولك للشعور دون محاربته يخفف شدته تدريجيًا.

ابنِ روتينًا يوميًا يعزز الانتماء، شارك في تجهيز الإفطار أو توزيعه، انضم إلى مجموعات دعم أصحاب الأمراض المزمنة في رمضان سواء عبر الإنترنت أو في المسجد، مارس الأعمال الخيرية أو اقرأ القرآن مع العائلة فهذه الأنشطة تجعلك جزءًا فاعلًا في الشهر الكريم.

استشر متخصصًا نفسيًا إذا استمر الشعور قويًا، فالتكرار القهري للخواطر حول القبول أو الخوف من العقاب قد يشير إلى وسواس ديني أو قلق قهري يحتاج لعلاج مناسب، والغالب أن العلاج يساعدك على مواجهة الفكرة دون تكرار الطقوس، وفي بعض الحالات يوصي المختصون بالأدوية حسب الحاجة.

أنت لست وحدك في هذا؛ ملايين المسلمين المصابين بالأمراض المزمنة يفطرون في رمضان ويخرجون أقوى روحيًا ونفسيًا، فالإفطار في حالتك عبادة وليس معصية، والله يتقبل منك ما تقدر عليه.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على